“الإخوان وراء أزمات مصر”.. عبارة بات ينتظرها رواد مواقع التواصل الاجتماعي من الأذرع الإعلامية والسياسية مع اندلاع كل أزمة معيشية أو اقتصادية في مصر، حيث باتت شماعة الإخوان مثار سخرية واسعة في الشارع المصري وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

أزمة الليمون

وكان آخر مظاهر تعليق الفشل على الإخوان، هو اتهام “النوبي أبو اللوز”، أمين نقابة الفلاحين، جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء تفاقم أزمة الليمون بالسوق المحلية خلال الفترة الماضية، ووصول سعر الكيلو إلى 100 جنيه.

وقال أبو اللوز، في تصريحات صحفية: إن “أحد الأسباب الرئيسية في ارتفاع أسعار محصول الليمون هو قيام بعض التجار المنتمين لجماعة الإخوان في الفترة الأخيرة بسحب منتج الليمون من السوق؛ بقصد افتعال أزمة بالسوق المصرية، وقيام بعض القنوات الخاصة بهم بإيهام الرأي العام بأن هناك أزمات في الشارع المصري متعلقة بأسعار الخضراوات والموالح وبعض السلع الغذائية، وفي مقدمتها الليمون”.

وأضاف أبو اللوز أنَّ “أزمة ارتفاع الليمون على وشك الانتهاء، فأسعار اليوم تتراوح بين الـ60 والـ50 جنيهًا”، مطالبًا المواطنين بمقاطعة شراء الليمون، قائلا: “مش هنموت لو مشربناش ليمون”.

أزمة البطاطس

ولم يتوقف الأمر عند الليمون، بل شمل أيضا البطاطس، حيث اتهم توفيق عكاشة، جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء أزمة البطاطس التي ضربت البلاد العام الماضي، وزعم عكاشة أن “الإخوان دفعوا أموالا للفلاحين لزراعة البطاطس، ثم اشتروا المحصول وخزّنوه في الثلاجات لإحداث أزمة”، كما زعم عرض بعض الإخوان عليه القيام بذلك.

وقد قوبلت تصريحات عكاشة بموجة عارمة من السخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع البعض لمطالبته بذكر أسماء “الإخوان” الذين قاموا بذلك حتى يعرفهم الشعب، معتبرين تلك الاتهامات حلقة في مسلسل تعليق الفشل على جماعة الإخوان المسلمين.

أزمة السكر والأرز

وضمت القائمة أيضًا اتهام الإخوان بالوقوف وراء أزمة السكر والأرز، حيث اتهم اللواء محمد الغباشي، المتحدث باسم ما يعرف بحزب حماة الوطن، الإخوان بالوقوف وراء الأزمة، قائلا: “الإخوان هم سبب الحالة الاقتصادية السيئة التى تمر بها البلاد، حيث يقومون بمنع تحويل مدخرات المصريين فى الخارج من دول الخليج، مما تسبب فى ارتفاع سعر الدولار نتيجة ندرته وعدم وجوده فى البنوك الوطنية”.

وأضاف الغباشي أنَّ “الإخوان وراء احتكار السلع الأساسية وتعطيش السوق، ما تسبب فى العديد من الأزمات مثل السكر والأرز”، وزعم أن المصريين باتوا يفضلون الأمن على المسائل الاقتصادية والمعيشية.

أزمة الدولار

ويأتي اتهام جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء أزمة الليمون ضمن “أسطوانة مشروخة”، تتضمن اتهامات للجماعة بالوقوف وراء كافة الأزمات المعيشية والاقتصادية التي تعاني منها البلاد منذ الانقلاب العسكري، في 3 يوليو 2013، والتي كان أبرزها اتهام رجل الأعمال حسن مالك بالتسبب في ارتفاع سعر الدولار بالسوق المحلية، رغم أن سعر الدولار وقت اعتقاله لم يكن قد تجاوز 8 جنيهات، فيما وصل بعد اعتقاله إلى 18 جنيهًا.

 

Facebook Comments