تواصل اليوم الإثنين محكمة شمال القاهرة العسكرية جلسات نظر القضية رقم ٦٤ لسنة ٢٠١٧ جنايات شمال القاهرة العسكرية والمعروفة إعلاميًا بمحاولة اغتيال زكريا عبد العزيز، النائب العام المساعد للانقلاب.

وتضم القضية الهزلية 304 من مناهضي الانقلاب العسكري، معتقل منهم 144 بينهم الدكتور محمد علي بشر وزير التنمية المحلية بحكومة هشام قنديل، تعرضوا لعدة شهور من الإخفاء القسري حيث ارتكبت بحقهم صنوف من الجرائم والانتهاكات التي لا تسقط بالتقادم لانتزاع اعترافات منهم على اتهامات لا صلة لهم بها تحت وطأة التعذيب المنهج.

وكانت السنوات الماضية قد شهدت تحول “القضاء” إلى “ألعوبة” في يد الانقلاب، حيث أصدر القضاة آلافا من أحكام الإعدام بحق الأبرياء، فضلا عن إصدار أحكام بالسجن لفترات متفاوتة بحق عشرات الآلاف من المعتقلين، من بينهم نساء وأطفال وعلماء وأساتذة جامعات ومعلمون وأطباء ومهندسون وطلاب في اتهامات ملفقة.

وتستكمل المحكمة العسكرية المنعقدة بمحافظة أسيوط سماع مرافعة الدفاع عن 6 مواطنين في القضية الهزلية المغروفة إعلاميا بأحداث مركز شرطة ديرمواس بزعم تخريب منشآت عسكرية وعامة والتحريض على العنف وإثارة الشغب.

وكانت المحكمة العسكرية، قضت خلال الشهور الماضية بالسجن المؤبد غيابيا بحق الوارد أسماؤهم في القضية الهزلية وتعاد إجراءات محاكمتهم أمام دائرة أخرى.

فيما تعقد محكمة الجنايات العسكرية اليوم جلسة النطق بالحكم بحق 36 من مناهضي الانقلاب العسكري بالقضية الهزلية رقم 5 لسنة 2016 جنايات غرب العسكرية المعروفة إعلاميا بـ”خلية العقاب الثورى بحلوان”، بزعم استهداف محكمة حلوان وتفجير مطعم شهير وماكينات صرافة.

ولفقت عصابة العسكر للوارد أسماؤهم في القضية الهزلية بينهم الشهيد الدكتور محمد كمال عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين والذي اغتالته قوات أمن الانقلاب، اتهامات تزعم الانضمام لجماعة إرهابية وحيازة أسلحة ومفرقعات، واستهداف قوات الأمن، وتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية بحي حلوان وتفجيرات ماكينات صرفة البنك الأهلي وماكينة صرافة أحد البنوك أمام الإداراة التعليمة، وماكينة صرافة بنك الإسكندرية، وكنتاكي، وفرع اتصالات وموبنيل، واغتيال مرشد أمني.

رابط دائم