شهد هاشتاج “#أبرياء_رهن_الإعدام” تفاعلًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ رفضًا لقرارات الإعدام بحق الأبرياء الصادرة من “صبيان العسكر” في القضاء، وأكد المغردون ضرورة وقف تلك المهزلة وإنقاذ أرواح الأبرياء.

وكتب خالد مصطفى: “بلد العواجيز.. يظن قضاؤها أنه بهذه الطريقة قد انتقم من شباب ثاروا عليهم لفسادهم بإرسالهم إلى الموت.. أما عقلتَ أنك قد أرسلته إلى المحكمة الربانية فى الآخرة، وأنك ستوافيه غدًا للمثول أمام الواحد القهار؟! وحينها تقول يا ليتنا نرد فنعمل غير الذى كنا نعمل”، مضيفا “لكن ما يُهوِّن علينا مرارة الألم أن هناك متسعًا لنا في السماء، وأن اللّه لا ينسانا، هو هنا معنا يلطف بنا بلطفه الذي يأتينا في ظُلمة الضيق فيداوي جروحنا وهذا واللّه يكفينا.. لتضيق عليكم الأرض ولتتسع لنا السماء”. فيما كتبت “كتكوتة كتكوتة”: “شباب زي الورد مرمي في السجون وفي أي لحظة ممكن يتنفذ فيهم حكم الإعدام ظلما من غير أسباب، لأنهم قالوا كلمة حق، لأنهم دافعوا عن كرامتهم وشرعية رئيسهم”.

وكتبت ندى عبد العليم: “بعد سلسلة من المعاناة ومرورًا على محطات الظلم وكافة الانتهاكات والتنكيل، من اعتقال بدون سند قانوني، وبعدها إخفاء قسري متعنت، وتعذيب جسدي ونفسي للاعتراف بتهم ملفقة ظلمًا وجورًا، وصولا إلى حكم الإعدام.. وهكذا تنتهي رحلة شباب حلموا بمستقبل باهر لوطنهم”. فيما كتبت فرح صالح: “فين حقوق الإنسان؟.. اختفاء قسرى واعترافات إجبارية.. فى الآخر يقولك إعدام.. حرام عليك يا حاكم يا ظالم”. وكتبت أفنان: “أرواح شبابنا رهن تنفيذ حكم الإعدام وإحنا ساكتين!! صامتين!! إلى متى أيها الشعب تقبل الاستبداد والظلم والاستعباد؟!.. إلى متى نرى دماء خيرة الشباب تراق بلا ذنب؟ اللهم أنت حسبنا ونعم الوكيل!”.

وكتبت أسيل البنا: “بناتك يا مصر يريدن الحرية، ويريدن قبلها التعامل بآدمية.. يا دولة الظلم   ملعون السجن والسجان!”، فيما كتبت رقية مازن: “العدل مات على أزقة شارع القضاء ما عاد في مصر غير الجور والشقاء”. فيما كتب ثوري حر “إعدامات إعدامات إعدامات.. أوكازيون الإعدامات في عهد هولاكو.. الصهاينة في مصر كل حاجة رفع سعرها إلا روح الإنسان أصبحت رخيصة وعديمة القيمة، وسكان مصر بقى اللى بيجرى في عروقهم ميه ساقعة مش دم.. وإزهاق الروح وقتل النفس بقت أخبار عادية بالنسبة لهم.. حسبنا الله ونعم الوكيل”.

رابط دائم