تداول ناشطون عبر الإنترنت، صورة حديثة لوزير الزراعة يوسف والى فى عهد المخلوع مبارك وهو يئن من الألم على سرير المرض فى إحدى المستشفيات، بينما تنتشر من حوله همهمات انقلابية وسيساوية بضرورة الإفراج الصحى عنه.

كانت محكمة استئناف القاهرة قد حددت 20 أبريل المقبل لنظر أولى جلسات محاكمة “والي “و5 متهمين أخرين في قضية “فساد تخصيص الأراضي ” .

“والي” يئن

لا يوجد في مصر من لا يتذكر الدكتور يوسف والي نائب رئيس الوزراء ووزير الزراعة الأسبق،‮ وأمين عام الحزب الوطني،‮ وسبق أن أَنهى قرار جهاز الكسب غير المشروع، بحفظ التحقيقات في القضايا المتهم فيها وإبراء ذمة “يوسف والي” امبراطور المبيدات المسرطنة من قبل القضاء الشامخ، من تهمة تضخم الثروة والحصول على كسب غير مشروع.

أبو السرطان

واعتبر وزير الزراعة فى عهد المخلوع “أبو السرطان” الذى أصاب ملايين المصريين بالفشل الكلوى والأمراض التى لم يكن أحد يسمع عنها، حيث بدأت القضية عام 2000، عندما دخلت شحنات مسرطنة إلى البلاد عبر وزارة الزراعة، فيما رفض يوسف والي، المثول أمام المحكمة في عهد مبارك، وذلك مع محاكمة 21 مسئولا ومتعاملا مع وزارة الزراعة معظمهم من كبار مساعديه، وامتنعت النيابة وقتها عن تنفيذ أمر المحكمة باستدعائه وإلزامه بالحضور ولو بالقوه، وتعلل الوزير بانشغاله.

وترجع القصة لموافقة والي، على قرار استيراد مبيدات مسرطنة دون تجريبها قبل طرحها في الأسواق، ما أدى إلى الإضرار بالمال العام يقدر بـ18 مليون جنيه.

مبيدات محظورة

كانت موافقة والى، على قرار استيراد مبيدات مسرطنة دون تجريبها قبل طرحها في الأسواق، وهي: الداى مسويت، وكالسين، وكورو كرون، والتبك، والميثايل برافيون، والتبارون، والمانكوزيب، قد أدت إلى الإضرار بالمال العام، وهى مبيدات مصنفة بأنها من المبيدات المسرطنة، من قبل وكالة بحوث السرطان الأمريكية فهي تصيب الإنسان بالسرطان، وتتميز برخص سعرها. وجاء هذا الحظر لنحو 38 مبيدًا استنادًا إلى تصنيف هيئة حماية البيئة الأمريكية التي حددت المبيدات المحظورة.

كما واجه “يوسف والي” بدوره اتهامات بإهدار 200 مليون جنيه على الدولة تمثل قيمة فارق سعر قطعة أرض بجزيرة “البياضية” بالأقصر باعها لرجل الأعمال الهارب “حسين سالم” بمبلغ 9 ملايين جنيه، بينما قيمتها الحقيقية 209 ملايين وفقًا لتقديرات الخبراء.

ونسبت النيابة إلى والي في القضية التي مازالت قيد المحاكمة تهم تسهيل الاستيلاء على المال العام والإضرار العمدي به وتربيح الغير.

الشعب المقتول

وعقب نشر الصورة من قبل أقارب “يوسف والى” للمطالبة بالإفراج عنه رحمة بشيخوخته، طالب ناشطون بسجنه مدى الحياة لما سببه من قتل ملايين المصريين وإمراضهم.أحمد عبد الجليل كتب..صورة تطلب منا الشفقة والرحمة بقاتل المصريين “لا” السحن أولى به.

وقالت مريم العطار : ولا تفرق معنا تلك الصورة..تفرق معنا الملايين الذين يحضرون جلسات علاج الفشل الكلوى بسبب “سرطان يوسف والى”.

واضافت زينب خضير : يكفى أن أدخل مبيدات مسرطنة بعلمه وهذه جريمة قد لا يخرج منها أبداً إلا أذا كان للقضاء الشامخ رأى آخر.

رابط دائم