“عبد الله العذبة ذراع تميم لنشر الشائعات ومهندس المؤامرات عبر الإعلام”.. لأن المال الحرام مع الإعلام الحرام خرجت صحيفة “اليوم السابع” وثيقة الصلة بالمخابرات الحربية لتهاجم رئيس تحرير صحيفة “العرب” القطرية في محاولة لتكذيب تصريحاته التي تسببت في فضيحة غير مسبوقة للنظام الإماراتي، وذلك عبر حزمة من مزاعم وأكاذيب لا أصل لها فبركتها الصحيفة التي يديرها خالد صلاح، الشهير بأبولمونة.

وزعمت “اليوم السابع”، في تقريرها، أن “العذبة” نشر أكاذيبه ضد دول الخليج بافتعال قصة مفبركة ضد دولة الإمارات، وتابعت الصحيفة هذيانها وهجومها غير المبرر؛ حيث إن الشأن هنا خليجي خاص “يعد العذبة، أهم الأبواق السوداء التآمرية التي تحولت بفعل فاعل إلى بوق يصدر الأصوات والفتن لدول المنطقة، وبدأ تنظيم الحمدين في البحث عن بوق أسود يحمل أسراب الفتنة على جناحيه، فوجد من خلال وزير خارجية قطر الأسبق حمد بن جاسم ضالته بالبوق الأسود العذبة!”

حتى إن الصحيفة المقربة من السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي لم يكلف محررها نفسه عناء البحث عن صحة المعلومة من عدمها، واستند لتقرير صحيفة “الخليج” الإماراتية المفبرك هو الآخر، ودُون بالخبر ما نصه: ” وقالت وسائل إعلام إماراتية، إن أكاذيب العذبة تكشفت من الوهلة الأولى عقب مطالبة مراسل الصحيفة له بالكشف عن المعلومات والأدلة، غير أنه رفض ذلك، ما يشير إلى أنه لا يملك سوى الادعاء دون برهان”.

فضيحة التحرش

يأتي ذلك ولم تمض أيام على فضيحة مدوية للصحفي المطبل للانقلاب دندراوي الهواري، رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة “اليوم السابع”، بعدما كشفت صحفية بقسم “الفيديو” بموقع الصحيفة عن تعرضها لعملية تحرش لفظي وجسدي من قبل “الهواري” داخل صالة التحرير.

يقول الناشط السياسي عمرو عبد الهادي، عضو جبهة الضمير: “دندراوي الهواري متحرش في حضرة سيدة محمد دحلان صاحب جريدة اليوم السابع اذا كان دحلان متحرش ب ابوظبي فشيمة من يعمل لدية التحرش بموظفيه خالد صلاح لمحمد دحلان ابعد عن دندراوي الهواري ليتحرش بيك”.

وضج موقع التواصل تويتر في مصر بوسم “#أدعم_مي_الشامي” تضامنا مع الصحفية، التي نقل نشطاء أنها تقدمت ببلاغ رسمي بقسم شرطة الدقي عن الحادث مدعما بتسجيلات صوتية، وأبدى آلاف النشطاء والمتابعين تضامنهم مع الصحفية مي ضد “الهواري” الذي يستغل سلطته وعلاقته القريبة بالنظام في أعمال غير مشروعة لإرضاء نزواته.

وعقب الفضيحة قام عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فسبوك وتويتر، بإعادة نشر وثيقة كانت قد تم تسريبها عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير، تخص خالد صلاح رئيس تحرير صحيفة اليوم السابع، وأكدوا أنه مخبر لأي نظام بدليل عمالته مع جهاز أمن الدولة الأمن الوطني حاليًا، وتقاضيه أموال نظير خدماته لهم، بجانب تمرير ما يريدونه.

 

الوثيقة تثبت أن “خالد صلاح” يعمل كعميل سري للجهاز منذ 1999 أي في عهد الرئيس المخلوع “حسني مبارك” ويتقاضى راتبا شهريا ، واسمه الحركي طبقا للوثيقة هو “أبو لمونة”، واعتبرها نشطاء تقدم تفسيرا لأفعال الإعلامي الموالي للانقلاب العسكري، وهجومه الحاد على المعارضين من خلال صحيفته اليوم السابع أو برنامجه الحواري على قناة النهار، خاصًة اعترافه أول أمس أنه يعمل لصالح “السيسى” فى إشارة منه إلى أن “السيسي” وطني ويخدم البلاد.

أموال الإمارات

وفي وقت سابق أثارت زيارة القيادي المفصول من حركة التحرير الوطني الفلسطيني محمد دحلان لمقر صحيفة “اليوم السابع” المصرية جدلا واسعا، لكونها الأولى من نوعها، ولما حظيت به من اهتمام واسع من قبل إدارة الصحيفة والعاملين فيها.

 

 

 

ورأى مراقبون رأوا أن الزيارة كشفت علاقة أعمق بين رأس مال خارجي وصحف مصرية، ورأت الباحثة الإعلامية هبة زكريا أن استضافة الصحف لشخصيات عامة أمر معتاد في العرف الصحفي، لكنها في هذه الحالة خرجت عن العرف لعدد من الاعتبارات، تتعلق بـ”طبيعة الشخصية دحلان حيث أن دوره في الثورات المضادة في دول الربيع العربي مثير للجدل، فضلا عن أنه في إطار معركة مع منافسين، لم تتح لهم الصحيفة فرصة مماثلة لعرض موقفهم”.

من جهته يقول رئيس المرصد العربي لحرية الإعلام، قطب العربي: “الآن يخرج دحلان من خلف الستار إلى الواجهة مباشرة، حيث تواترت معلومات عن إقدامه على الدخول كشريك في بعض وسائل الإعلام المصرية، وربما تكون البداية في اليوم السابع”.

رابط دائم