هنأ الأحرار القابعون في سجون الانقلاب في مصر، الشعب المصري بقدوم شهر رمضان المبارك، لافتين إلى أنهم يقضون الشهر خلف الأسوار دون ذنب اقترفوه، وحرموا من أبنائهم وزوجاتهم وأهلهم دون جريمة. وتذاكر المعتقلون ما كانوا يفعلونه في هذا الشهر الكريم من التواصل وزيارة المرضى وإعانة الفقراء والمحتاجين والصلاة في مسجد الحي.

وقال الأحرار، في رسالتهم التي تقطر أسى على تضييع الانقلاب تلك الذكريات من بين أيديهم وعلى تضييعه لمقدرات وخيرات الوطن: ” كنا نعيش أسرة واحدة في سعادة وطمأنينة ، هدفنا رضا الله علينا، حتى جاء الغاصب المستبد وفرق بيننا وجعل مصر شعبين ، فصدقه أصحاب المصالح والمنتفعين والكارهين ، فشوه الصورة ثم زين للناس أنه المخلص المنقذ الصادق الذي سينقذ الشعب من الفقر والجهل والمرض ، وأن الفرد سيعيش عيشة كريمة.. غني لا يحتاج إلى أحد”.

إلا أن ما خطط له الانقلاب لم يتحقق “هيهات هيهات ، ففضح الله أمره وازداد الناس فقراً وجهلاً ومرضا، وانتشر الغلاء والفساد وسجن وقتل الآلاف من خيرة أبناء مصر ، بل سجن النساء وهتك الأعراض وأرهب الناس وقال: لا تسمعوا لأحد غيري وحرق المزارع وهدم البيوت والمساجد في رفح والعريش والشيخ زويد … فعلم الناس أنه الظالم المستبد”.

وشدد الأحرار على أن “السنوات مرت وسجن فيها من سجن وقتل فيها من قتل، إلا أن الحقيقة باتت واضحة تبين فيها الصادق والمخلص لهذه الأمة ، والأمين على قدراتها ، ومن الكاذب الذي سرق الأمة ومقدراتها”. مؤكدين أن الأوضاع أصبحت في غاية المأساوية. واستعرضوا تلك الأوضاع المتردية فيما يلي:

“هذا الآخر أفقر الشعب وأدخله في دوامة الغلاء وارتفاع الأسعار عشرات الأضعاف عن عام 2013 ، من ارتفاع لأسعار الكهرباء والمياه والطعام والعقارات والملابس والأدوية والمواصلات، وغيرها؛ فأصبح الشعب يزداد فقرا على فقره ، ولم يجد من يحنو عليه ، بل أنه فشل في كل المشروعات مثل مشروع قناة السويس.

والعقارات فلا أحد يستطيع البناء أو الشراء ، وفي الصحة لا يوجد دواء ، والمستشفيات خارج الخدمة ، والزراعة “القمح،والأرز” غلاء جنوني
وفشله في مفاوضات سد النهضة.

والقطارات خارج الخدمة ، وشبكة الطرق والكباري المتهالكة ، والتعليم الذي ليس له سياسة واضحة.. وأخيرا ارتفاع تذكرة المترو إلى 7 جنيهات.، ثم دوامة الديون فالدين الداخلي أكثر من 3 تريليون جنيه والدين الخارجي أكثر من 80 مليار دولار”.

ودعا المعتقلون في رسالتهم الشعب المصري إلى ضرورة الانتفاض والاستيقاظ ” لنحمي بلادنا قبل فوات الأوان ، فمصر مقدمة على كارثة ودوامة لا يعلمها إلا الله عز وجل”، مناشدين المخلصين من هذه الأمة أن يقولوا كلمة الحق وأن يقفوا في وجه هذا الظالم الأرعن في محاولة لإنقاذ البلاد”.

وجدد الأحرار في السجون حقيقة مهمة وهي :”نحن الأحرار في سجون الظلم لا نريد إلا الخير لمصرنا الحبيبة ، بل ونفتديها بأرواحنا ،نقف معكم صفاً واحداً حتى لا يبيع بلادنا هذا الظالم المستبد ، ولا يحيلها مثل سوريا ثم تنهار البلاد وتنتشر الفوضى لا قدر الله .. فنحن لا نرضى بذلك أبدا.. فليذهب الظالم إلى الجحيم هو ومن معه ، ولتبقى مصر شامخة قوية متماسكة وكلنا فداء لها”.

واختتم المعتقلون رسالتهم بالابتهال إلى الله أن ” يحمي بلدنا من كل سوء”، مذكرين بأن للظالم نهاية ، وصدق الله العظيم إذ يقول : “فإن للذين ظلموا ذنوباً مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون”.

نص الرسالة:

تهنئة من الأحرار القابعين في سجون مصر

أيها الشعب المصري الكريم ” كل عام وأنتم بخير

يأتي رمضان علينا ونحن في سجون الظالمين دون ذنب أو إثم اقترفناه أو جريمة ارتكبناها ” حسبنا الله ونعم الوكيل”

فقد حرمنا أولادنا وزوجاتنا وأهلينا ، وغيبونا عن مصرنا الحبيبة..

فنتذكر ما كنا نفعله سوياً يداً بيد …

*كنا نتواصل معاً ، فنصل الرحم ونعود المريض ونعين الفقير ونصلي معاً في مسجد الحي.
كنا نعيش أسرة واحدة في سعادة وطمأنينة ، هدفنا رضا الله علينا ، حتى جاء الغاصب المستبد وفرق بيننا وجعل مصر شعبين، فصدقه أصحاب المصالح والمنتفعين والكارهين ، فشوه الصورة ثم زين للناس أنه المخلص المنقذ الصادق الذي سينقذ الشعب من الفقر والجهل والمرض ، وأن الفرد سيعيش عيشة كريمة .. غني لا يحتاج إلى أحد ” وزين لهم الشيطان أعمالهم”

– ولكن هيهات هيهات، ففضح الله أمره وازداد الناس فقراً وجهلاً ومرضا

وانتشر الغلاء والفساد وسجن وقتل الآلاف من خيرة أبناء مصر ، بل سجن النساء وهتك الأعراض وأرهب الناس وقال : لا تسمعوا لأحد غيري

وحرق المزارع وهدم البيوت والمساجد في رفح والعريش والشيخ زويد … فعلم الناس أنه الظالم المستبد

أيها الشعب المصري الكريم:

لقد مرت السنوات سجن فيها من سجن وقتل فيها من قتل ، نسأل الله العظيم أن يتقبلهم شهداء في الصالحين .

لكن الحقيقة باتت واضحة تبين فيها الصادق والمخلص لهذه الأمة ، والأمين على قدراتها ، ومن الكاذب الذي سرق الأمة ومقدراتها.

فهذا الآخر أفقر الشعب وأدخله في دوامة الغلاء وارتفاع الأسعار عشرات الأضعاف عن عام 2013 ، من ارتفاع لأسعار الكهرباء والمياه والطعام والعقارات والملابس والأدوية والمواصلات و….
فأصبح الشعب يزداد فقراً على فقره ، ولم يجد من يحنو عليه ، بل أنه فشل في كل المشروعات مثل مشروع قناة السويس.
والعقارات فلا أحد يستطيع البناء أو الشراء ، وفي الصحة لا يوجد دواء ، والمستشفيات خارج الخدمة ، والزراعة “القمح،والأرز” غلاء جنوني
وفشله في مفاوضات سد النهضة.
والقطارات خارج الخدمة ، وشبكة الطرق والكباري المتهالكة ، والتعليم الذي ليس له سياسة واضحة.
وأخيراً ارتفاع تذكرة المترو إلى 7 جنيه.
ثم دوامة الديون فالدين الداخلي أكثر من 3 تريليون جنيه والدين الخارجي أكثر من 80 مليار دولار.

أيها الشعب الكريم:

يجب أن نستيقظ جميعاً لنحمي بلادنا قبل فوات الأوان ، فمصر مقدمة على كارثة ودوامة لا يعلمها إلا الله عز وجل.

نناشد المصريين جميعاً ، مسلمين ومسيحيين ، مثقفين وإعلاميين ، وكل المخلصين من هذه الأمة أن يقولوا كلمة الحق ونقف جميعاً في وجه هذا الظالم الأرعن في محاولة لإنقاذ البلاد.

نحن الأحرار في سجون الظلم لا نريد إلا الخير لمصرنا الحبيبة ، بل ونفتديها بأرواحنا ،نقف معكم صفاً واحداً حتى لا يبيع بلادنا هذا الظالم المستبد ، ولا يحيلها مثل سوريا ثم تنهار البلاد وتنتشر الفوضى لا قدر الله .. فنحن لا نرضى بذلك أبداً.

فليذهب الظالم إلى الجحيم هو ومن معه ، ولتبقى مصر شامخة قوية متماسكة وكلنا فداءً لها.

نسأل الله العلي القدير أن يحمي بلدنا من كل سوء ونذكركم أن للظالم نهاية ، وصدق الله العظيم إذ يقول: ” فإن للذين ظلموا ذنوباً مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون”.

كل عام وأنتم بخير ، وعلى خير نلتقي في الحرية لتحرير الوطن من هؤلاء الظالمين.

ونعيش معاً كما كنا سوياً ونبني وطننا الجميل في ظل الحب والتراحم فيما بيننا.

إخوانكم:

أحرار مصر القابعون في سجون العسكر

رابط دائم