كشف موقع “بلومبيرغ” الأمريكي إجبار شكوك المسثمرين ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” عن تأجيل الطرح العام الأولي لشركة أرامكو النفطية، والذي كان من المفترض أن يكون خلال العام الجاري.

وقال الموقع، في تقرير له، إنه وبعد عامين من إعلان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اعتزامه بيع 5% من أسهم أرامكو في إطار “رؤية 2030″، تبدو الأمور مختلفة جدا عما تم الترويج له، مشيرا إلى أن قرار السلطات السعودية تأجيل إدراج أرامكو في بورصة عالمية أو أكثر (خاصة في بورصة نيويورك)، بالإضافة إلى إدراجها في السوق المحلية، يعود الي عدة عوامل، منها المبالغة الكبيرة في القيمة السوقية لشركة أرامكو التي قال ابن سلمان إنها يمكن أن تصل إلى تريليوني دولار وربما إلى 2.5 تريليون.

وأضاف الموقع أن من بين تلك العوامل أيضا الطموح الزائد في ما يتعلق بالإطار الزمني لتنفيذ عملية الإدراج التي يأمل ولي العهد السعودي أن تفضي إلى جمع مئة مليار دولار تستخدم في تنويع موارد الاقتصاد ضمن إطار الرؤية التي تبشر بخفض الاعتماد على النفط، وعدم اهتمام المستثمرين العالميين الذين يشكّون في إمكانية أن يكون الطرح العام الأولي لأرامكو مفيدا لهم.

وأشار الموقع الي أن ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على السعوديين لزيادة إنتاج المملكة من الخام بنحو مليوني برميل يوميا بما يؤدي إلى تراجع أسعار النفط، يعني قيمة سوقية أقل لشركة النفط السعودية، وهي الأكبر في العالم، وتساهم بنسبة 12.5% من الإنتاج النفطي العالمي، لافتا إلى تقليل المسؤولين السعوديين الآن من التوقعات فيما يتعلق بعملية الإدراج المحتملة، ونقل في هذا السياق عن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح قوله إن توقيت الإدراج ليس مسألة ملحة بالنسبة للحكومة السعودية، وإنه سيكون أمرا جيدا لو تمت العملية في 2019.

رابط دائم