يواجه المسافرون من القاهرة إلى الوجهين القبلي والبحري فى الأعياد أزمة كبيرة في شراء تذاكر القطارات. بخلاف الزحام الشديد واختفاء التذاكر، خاصة مع الإقبال الكبير على السفر بالقطارات.

ويتكدس المواطنون أمام شباك التذاكر أملاً في الحصول على تذكرة، مع نشوب مشادات كلامية في الطوابير، نتيجة سوء التنظيم في حجز التذاكر، واحتكاكات مع موظفي التذاكر واتهامهم ببيعها في السوق السوداء و”للمحظوظين”؛ وذلك بسبب الزحام الشديد على منافذ بيع التذاكر، طوال أيام العيد.

فيما أكد مسئول بهيئة السكك الحديدية -في تصريحات صحفية- أن الذين يتاجرون فى تذاكر القطارات بالسوق السوداء، يحصلون عليها من موظفي المحطات، ويتم تقسيم الأموال فيما بينهم، منوهاً بأن هناك أمناء شرطة ومجندين بالسكة الحديد يتاجرون بحق المواطن في شراء تذكرة للسفر.

وكالعادة يواجه ركاب السكة الحديد على الوجهين القبلي والبحري معاناة حقيقية أمام شباك التذاكر بمحطتي سكة حديد رمسيس والجيزة، لحجز التذاكر لقضاء إجازة العيد بمحافظاتهم، وهي أزمة موسمية ومعاناة متكررة يتعرض لها المسافرون كل عام.

ورغم زيادة عدد القطارات، ودرجاتها المختلفة ما بين “الأولى والثانية”، فإن معظم ركاب خط الصعيد فشلوا في الحصول على تذكرة لقضاء إجازة العيد بين أهلهم وذويهم، كما أن الركاب يعانون نفس الأزمة ، في الحصول على تذكرة بعد انتهاء اجازة العيد للعودة إلى أعمالهم ويفشلوا أيضاً.

فيما اشتكى بعض المتواجدين أمام شبابيك التذاكر، من تضاعُف سعر التذكرة في السوق السوداء وتوفُّرها بكثرة، رغم تصريحات وزارة النقل وهيئة السكة الحديد بالتصدي للمتاجرين بالتذاكر، مؤكدين أن تصريحات المسؤولين بطرح تذاكر إضافية، لمواجهة الطلبات المتزايدة غير حقيقية على أرض الواقع، ولم تظهر هذه التذاكر، وأشاروا إلى أنهم واصلوا رحلة البحث عن تذكرة داخل أروقة “محطة رمسيس” دون جدوى.

وأضافوا أنهم حاولوا على مدار أسبوع كامل الحصول على تذاكر لمختلف محافظات الوجه القبلي، لكنهم فشلوا، معربين عن استيائهم من أن ذلك يدفعهم إلى اللجوء للسوق السوداء.

رابط دائم