أحمدي البنهاوي
دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، جماهير الشعب المصري إلى دعم المقاومة الفلسطينية الباسلة والنضال الفلسطيني، في أسبوع ثوري جديد بعنوان (انتفضوا لأجل القدس)، مؤكدا أن "القدس كانت وستظل أرضا فلسطينية، وستكون هي عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة".

وقال "التحالف"، إن "هذا القرار الأمريكي هو ثمرة طبيعية للثورات المضادة على الربيع العربي، وفِي القلب منه الثورة المصرية التي أقضَّت مضاجع العدو، واقتحمت سفارته في القاهرة، ونزعت العَلَم الصهيوني لتضع مكانه العَلَمين المصري والفلسطيني، والتي وقفت ضد عدوانه على غزة، وهتف رئيسها المدني الدكتور محمد مرسي "لن نترك غزة وحدها".

وأشار "التحالف" إلى أن "قرار ترامب كشف حلفاءه وأصدقاءه في المنطقة الذين دعّموه سرًا، ومنحوه الضوء الأخضر لتنفيذ قرار ظل معطلًا على مدى ٢٢ عامًا؛ خشية ردود الفعل العربية والإسلامية".

نص البيان

التحالف يدعو لأسبوع جديد بعنوان (انتفضوا لأجل القدس)

لم يكن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس بمستغرب على مثله، وهو الذي يهدد بما هو أكثر من ذلك لتصفية القضية الفلسطينية، عبر ما يُعرف بصفقة القرن.

لقد كشف قرار ترامب، حلفاءه وأصدقاءه في المنطقة الذين دعّموه سرًا، ومنحوه الضوء الأخضر لتنفيذ قرار ظل معطلًا على مدى ٢٢ عامًا؛ خشية ردود الفعل العربية والإسلامية.

ويؤكد التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، أن هذا القرار الأمريكي هو ثمرة طبيعية للثورات المضادة على الربيع العربي، وفِي القلب منه الثورة المصرية التي أقضّت مضاجع العدو، واقتحمت سفارته في القاهرة، ونزعت العلم الصهيوني لتضع مكانه العلمين المصري والفلسطيني، والتي وقفت ضد عدوانه على غزة، وهتف رئيسها المدني الدكتور محمد مرسي "لن نترك غزة وحدها".

وإذ يشيد التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بالمقاومة الفلسطينية الباسلة، فإنه يدعو الشعب المصري لدعم هذا النضال الفلسطيني، وإعلان رفضه للقرار الأمريكي في أسبوع ثوري جديد بعنوان "انتفضوا لأجل القدس"، فالقدس كانت وستظل أرضًا فلسطينية، وستكون هي عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة.. عاشت فلسطين وعاشت القدس عاصمة لها.

التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
الخميس 19 ربيع أول 1439ه
7 ديسمبر 2017.

رابط دائم