كتب: أحمد علي
استنكرت رابطة أسر المعتقلين بالغربية، ما يحدث من انتهاكات وجرائم بحق المعتقلين من أبناء الغربية فى مقار الاحتجاز بمختلف مراكز المحافظة وغيرها من سجون العسكر بربوع مصر، بما يخالف أدنى معايير حقوق الإنسان.

وقالت الرابطة- فى بيان لها اليوم وصل "الحرية والعدالة" نسخة منه- "اليوم نودع شهيدًا آخر نتيجة الإهمال الطبى المتعمد من قبل قوات أمن الانقلاب بالغربية، للشهيد محمود حمودة الذى يقطن بقرية "صناديد" بمركز طنطا، البالغ من العمر 53 عاما، ولديه 5 من الأبناء، أكبرهم فى الصف الثانى الثانوي".

وتابعت الرابطة أنه "تم اعتقاله منذ منتصف يونيو 2017، رغم معاناته من عدة أمراض، منها الكبد والسكر، وتم احتجازه فى ظروف لا تتناسب مع حالته الصحية، ما تسبب فى تدهور وضعه الصحى، وبعد المناشدات والاستغاثات تم نقله لمستشفى السجن بتاريخ 1 أكتوبر الجارى، وتم عمل عدة فحوصات على نفقته الشخصية أظهرت إصابته بسرطان الكبد، ورغم حالته الصحية السيئة تم منع زوجته من زيارته أو مرافقته داخل المستشفى.

وأضاف البيان أنه "تم مؤخرا نقله إلى معهد الكبد بشبين الكوم بتاريخ 9 أكتوبر الجارى، لتصعد روحه إلى بارئها، صباح اليوم الخميس، وهو يشكو إلى الله ظلم الظالمين بسجن طنطا العمومى.

واختتم البيان بتحميل أسرة الشهيد، قائد الانقلاب السيسي، ووزير الداخلية بحكومة الانقلاب مجدى عبد الغفار، ومدير أمن الغربية، ومأمور سجن طنطا، المسئولية عن الجريمة التى لا تسقط بالتقادم.

رابط دائم