شهد هاشتاج “#أوقفوا_الإعدامات” تفاعلًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ رفضًا لجرائم الإعدام بحق الأبرياء في مصر، وذلك بالتزامن مع نظر النقض في الهزلية رقم 108 عسكرية، وأكد المغردون ضرورة وضع حد لإعدام أفضل شباب مصر.

وكتبت ياسمين سعيد: “شباب رفضوا العسكر ورفضوا الظلم فحكموا عليهم بالإعدام”. فيما كتبت رندا: “اتكلموا عن المحكوم عليهم بالإعدام فهم يستحقون الحياة.. اكتفينا من القهر ودموع الأمهات يا دولة الظلم.. اللهم اجعل للأبرياء ولكل معتقل مخرجًا وفرجًا”. مضيفة: “يا مصر.. السيسي ظلم وطغى، وإعداماتك بقت جنان، والدم فيكِ بقى سلسال، ده حكم جلادك، يا مصر ده انت أُمنا ليه بتقتلي ولادك، ده مفيش أعز من الضنا طب تعالي وقولي كده كام سنة هيفوت من عمرنا ويموت كام ضنا ويعيشوا ظُلامك”. وتابعت: “من بدلة الفرح لبدلة الإعدام يعني لسه مدخلش دنيا.. قضاء السيسي يحكم عليه بالخروج من الدنيا.. إنه بدر الجمل الذي خطفوه يوم عرسه، أخفوه قسريًّا مع التعذيب الممنهج، ويظهر بتلفيق التهم، ويُحكَم بالإعدام ويحبس انفراديًّا، ويدفع ثمن حريتك وحرية مصر”.

وكتبت علياء عمر: “تذكر أيها القاضي أنه لن يمنعك منصبك ولا أموالك ولا من يأمرونك بالحكم ولا أي شيء من الوقوف أمام الواحد القهار.. والقصاص منك في كل أفعالك”. فيما كتبت أفنان: “تعرض المعتقلون للتعذيب الممنهج وتم وضعهم فى “بانيو” به قطع ثلج، وتعذيبهم بالصعق الكهربائي حتى يعترفوا بتهم لم يرتكبوها”.

وكتبت جويرية محمد: “على الجميع أن يتكاتف ويتحد.. هذه الدماء ليست رخيصة”. فيما كتبت جهاد: “اعلم يا عزيزي أن كل من رضي بالظلم فهو ظالم.. وكل من صفق له فهو ظالم.. وكل من سكت عليه فهو ظالم.. فالظلم من أبشع الجرائم في حق النفس والآخرين”. وكتبت سها الغادي: “أوقفوا قتل الأبرياء”.

وكتب سمير أسعد: “الذي يستحق الإعدام هو الخائن السيسي”. فيما كتبت سوسو مصطفى: “14 شابًا من شباب مصر تم اتهامهم زورًا وظلمًا بقضية ملفقة، واتحكم عليهم بالإعدام”. وكتب نور ثابت: “اللهم انتقم من السيسي القاتل”. وكتب أحمد: “سنثأر لكل قطرة دم أُريقت بغير وجه حق ظلمًا وعدوانًا على الإسلام والمسلمين”.

رابط دائم