شهد هاشتاج “#أوقفوا_انتهاكات_برج_العرب” تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وطالب المغردون بإنقاذ المعتقلين في سجن برج العرب وكافة سجون عصابة الانقلاب.

وكتب منصور هارون: “اللهم عليك بالسيسي وزبانيته، اللهم أرنا في الظالمين عدلا”. فيما كتبت ندى عبد العليم: “وإن سألوك عن الحرية فقل لم يتبق منها سوى بعض القصائد والأشعار.. تراهم قابعين بين جدران الزنازين يحلمون بها، هل تشعر بهذا الألم أن تعيش بين 4 جدران لا ترى أحدا ولا تكلم أحدا، فأنت معاقب على مطالبتك بحقك، أنت معاقب لأنك فقط مصري، وهذه التهمة تكفي”.

وكتبت مريم علي: “قال أحمد نبيل- أحد الطلاب المفرج عنهم- إنه في صباح يوم 24 من شهر مارس الماضي، أجبره ضباط السجن على لقاء ضباط أمن الدولة، مشيرا إلى أنهم استجوبوه حول نشاطه داخل الجامعة وعن علاقته بجماعة الإخوان، لافتا إلى توجيههم سيلا من السباب”.

فيما كتبت “هدى”: “تقدمت مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان ببلاغ إلى النائب العام بحكومة الانقلاب ضد ضابط مباحث سجن برج العرب سامح الصيرفي؛ وذلك لتعمده منع دخول الدواء لمعتقلي سجن برج العرب من السياسيين، ووثق عدد من المنظمات الحقوقية استغاثة لإنقاذ المعتقلين بسجن برج العرب”.

وكتب عمر سليم: “ما اشتهرت مصر على مر الأزمان والتاريخ إلا بالسجون والمعتقلات وابتكار وسائل التعذيب والتنكيل بكل معارضي العسكر”، فيما كتبت جياد الرهبة: “سجن برج العرب كغيره من أقبية الطغاة، يديره ثلة من المتوحشين، ويسكنه الكثير من الأبرياء من أرادوا الحرية والخير لوطنهم، يتعرضون لانتهاكات جمة أقلها الحرمان من الدواء والغذاء، ولكن هذه المرة لن نخاطب منظمات حقوق الإنسان، خطابنا اليوم لثوار الحق والحياة”.

وكتب باهر أحمد: “أكد عدد من زوجات المعتقلين السياسيين بسجن الغربانيات في برج العرب بالإسكندرية تعرضهن لانتهاكات من قبل إدارة السجن، وأشارت د. انتصار شعير، زوجة القيادي الإخواني المعتقل محمد هنداوي، إلى أن الزوجات يتعرضن لمسلسل من الانتهاكات والاستفزاز داخل السجن”

رابط دائم