استيقظ أهالي منطقة صفط اللبن بالجيزة على مشهد متكرر من فيلم “إبراهيم الأبيض” ، ففي تمام الساعة الثانية فجرا السبت، قام 10 أشخاص بقتل شاب والتمثيل بجثته وسط الشارع بسبب خلافات تعود لعام 2014، عندما نشبت مشاجرة بين الشاب القتيل “زين العابدين” وأسرة الجناة بسبب خلافات بينهم، وحينها انتهت المشاجرة بقيام زين بإطلاق أعيرة نارية من فرد خرطوش أدت إلى إصابة طفلة من العائلة الأخرى .

كان مقطع فيديو متداول عبر الإنترنت، أظهر قيام مجموعة من البلطجية بسحل أحد المواطنين حتى الموت وجره من قدمية، وسط غياب تام للأمن.

خال القتيل : فين دولة الأمن والأمان؟

“رجعوه كيوم ولدته أمه” .. جملة قالها الشيخ سيد خال زين العابدين، معربا عن حزنه على ما آل إليه حال البلد بعد تفشي ظاهرة البلطجة ، وطالب الدولة بالتدخل والضرب بيد من حديد على أيدي المجرمين ومروعي المواطنين الآمنين في بيوتهم.

واستطرد الشيخ سيد مستكملا حديثه المتلفز: “مينفعش كل يوم يبقى فيه بلطجة بالشكل ده، إنهم ياخدوا ابننا ويسحلوه ويقطعوا فيه ويمثلوا بجثته بالصورة البشعة دي، لازم يبقى فيه محاسبة عشان المشهد ده ميتكررش .. اللي حصل فاق كل الحدود.. وحق ابننا لازم يرجع”.

يأتى ذلك بعد أيام من انتشار مقطع فيديو عبر الإنترنت، لمشاجرة بين مجموعة بلطجية في شوارع العجمي، في ظل اختفاء تام للوجود الأمني.

أفلام السكبي

في نفس الاتجاه تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، جريمة جديدة في مدارسنا بسبب أفلام الممثل محمد رمضان ، فبعد أن رفض أحد التلاميذ بالصف الخامس الابتدائي بالإسماعيلية، ويدعى “صهيب”، أن يغشش زميله ” أحمد صبري”، توعده وأحضر له شقيقه الأكبر في الصف الأول الثانوي ، الذي لم يتردد في انتظاره خارج اللجنة والتعدي عليه وتشويه وجهه.

وندد الناشطون بالكارثة، لافتين إلى أن ما يحدث هو نتاج أفلام “السبكى” وبطلها محمد رمضان والذى مثل من قبل أفلام “الألماني، عبده موتة، و”قلب الأسد” ، مطالبين بمعاقبة طالب الثانوى بعقوبة مغلظة وعلاج التلميذ على نفقة وزارة التربية والتعليم مناصفة مع أسرة الطالب.

جدير بالذكر أن موجة غضب عارمة قد اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بعد عرض فيلم “قلب الأسد”، حيث تداول نشطاء صورة لأحد الشباب وهو يرقص بسلاح أبيض أعلى كوبري قصر النيل عقب خروجه من مشاهدة الفيلم.

وعلق النشطاء على الصورة قائلين : “نتيجة أفلام السبكي، حالق نفس حلقة محمد رمضان، لابس نفس البنطلون وقالع التي شيرت، واقف يلعب بالمطوة في نفس الكوبري اللي اتصور في المشهد .. مبروك نجاحهم في إفشال جيل”.

رابط دائم