نشر الموقع الإلكتروني لشركة “توماس كوك”، عملاقة السياحة والسفر البريطانية أنها ستتخذ إجراءات صارمة في التعامل مع مصر بعد وفاة سائحين تابعين لها في الغردقة، مشيرة إلى أنها ستقوم بفحص صحي فندقي كامل، وأن الفحوصات الجديدة ستتضمن قضايا تتعلق بسلامة الغذاء والصحة، وستركز أيضا على منع انتشار الأمراض المعدية.

يأتي إعلان الشركة قرارها في وقت تتداعى فيه السياحة المصرية بسبب الفضائح المتكررة التي يرتكبها نظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي وتتابع الحوادث التي يتعرض لها السائحون في مصر.

ولقي السائحان البريطانيان- جون وسوزان كوبر- حتفهما في مصر بفندق”شتايجنبرجر أكوا ماجيك”، حيث توفى جون، 69 عاما، من برنلي في إنجلترا، في غرفته، ثم ماتت زوجته، 63 عاما، وكانت تعمل موظفة بـ “توماس كوك”، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة داخل سيارة الإسعاف وهي في طريقها إلى المستشفى.

وعقب الحادث أقدمت الشركة على إجلاء 300 من عملائها من فندق الغردقة فئة 5 نجوم، ووجدت التحقيقات التي أجرتها الشركة وجود مستوى عال من بكتيريا ” إي-كولاي” وأيضا بكتيريا “المكورات العنقودية” في الفندق.

وذكرت الشركة البريطانية إنها وجدت مستويات عالية من البكتريا في الفندق المصري الذي شهد واقعة وفاة السائحين البريطانيين الشهر الماضي، مشيرة إلى أن الاختبارات والفحوصات التي أجريت على معايير الطعام والصحة أثبتت وجود بكتيريا “إي كولاي” الإشريكية القولونية في الفندق الكائن في الغردقة، حيث كان يقيم فيه كل من جون كوبر وزوجته سوزان كوبر قبل وفاتهما في الـ21 من أغسطس المنصرم.

وقالت ابنتهما، التي كانت تقيم في الفندق نفسه، إنها تعتقد أن موتهما مريب ومثير للشبهات.

وانهارت السياحة المصرية عقب الانقلاب العسكري بشكل عام وبعد حادث تفجير طائرة ركاب روسية كانت في طريقها من شرم الشيخ في شبه جزيرة سيناء إلى روسيا في 2015 على وجه الخصوص، حيث توقفت الرحلات الجوية من روسيا إلى مصر لأكثر من عامين مما ألحق الضرر بعائدات السياحة.

رابط دائم