بثلاثة أسطر، عرض بهاء عودة شقيق وزير الغلابة الدكتور باسم عودة، عن إجرام دولة العسكر والمآسى التى يعيشها الوزير بداخل غياهب السجن.

وشرح “عودة” عبر فيس بوك، اليوم الأربعاء، الحال فكتب: 14 شهرا يعنى 420 يوما والزيارة ممنوعة عن أخى،53 شهرا يعنى 1590 يوما حبسا انفراديا من أول يوم سجن لأخى!

ثم أردف قائلا: يعجز العقل ولا أجد كلمات للوصف ولكن رحمة ربى أقرب.

وأضاف فى منشور آخر سابق، وضع مقطع فيديو له خلال إحدى جلسات محاكمته الهزلية وكتب: أخى الحبيب فى آخر جلسه له ومعه أولاده وتشرفت ابنتى برؤيته والسلام عليه، سمح القاضى بزياره واحدة فقط ونتمنى أن توافق إدارة السجن، اللهم فرجا قريبا من حيث لا نحتسب.

أين الإنسانية؟

وقد تفاعل مع المنشور رواد التواصل، فكتبت أمل كرارة تقول: سجن نبى الله يوسف سبع سنين ثم خرج ليحكم البلاد ويقسم الأرزاق بين العباد بالعدل ولينتقم بالحق وباللين واللطف، الله أعلم به وبحاله ولكنه ومن معه أناس يعدهم الله لشأن آخر عظيم بإذن الله.. اللهم لطفك به وبكل المظلومين وبنا من لا نملك إلا يقيننا بك وبوعدك الحق وبلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

محمد حفني غرد له فقال: عسى الله أن يقر أعينكم بما يسعدكم قريبا إنه على ما يشاء قدير.

طه محمد.. والله الواحد مش عارف يصبركم بايه اساسا انا تعبت واسمي مش من أهل المعتقلين.. والكلام من نوعية الله يصبركم وعلى الرغم من أنه دعاء جميل بس بحس إنه برضه مش كافي.

ثم أضاف:يمكن يكون عزاء لكم ان الواحد في كل لحظة بيفكر فيكم و تضحياتكم لشعب زينا لغاية دلوقتي مش عارف قيمتكم سواء المعتقلين أو أهليهم.

رابط دائم