أدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان، القبض التعسفي والإخفاء القسري للمحامي محمد أحمد عطية، البالغ من العمر 54 عامًا، منذ اعتقاله يوم الجمعة 1 مارس 2019، من منزل أحد أصدقائه بمنطقة العجمي فى الإسكندرية، قبل اقتياده لجهة مجهولة.

وحمّل المركز- الذى وثّق الجريمة عبر صفحته على فيس بوك- وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب ومديرية أمن الإسكندرية مسئولية سلامته، وطالب بالكشف عن مقر احتجازه والإفراج عنه.

فيما وثقت منظمة “عدالة لحقوق الإنسان” الانتهاكات والجرائم التى يتم ارتكابها ضد المحامي عزوز محجوب، الذى يتعرض لسلسلة طويلة من الانتهاكات الممنهجة داخل محبسه، منذ اعتقاله أثناء محاولته إنهاء إجراءات بعض الأوراق لأحد موكليه بقسم إمبابة.

وذكرت المنظمة أنه يعاني من مرض نفسي شديد الخطورة يصل إلى الهلاوس والانفصام، وذلك بعد تعرضه للإخفاء القسري منذ مارس 2018، ثم ظهوره بعدها ليستمر اعتقاله تعسفيًا عدة أشهر، وبعد حصوله على إخلاء سبيل تم إخفاؤه قسريًا مرة أخرى لمدة خمسة أشهر، قبل أن يظهر بسجن الكيلو 10 ونصف.

ونددت المنظمة بما يتعرض له “محجوب”؛ لمخالفة ذلك للدستور المصري والقوانين المعنية، وكذلك مخالفته للقانون الدولي والمواثيق الدولية التي صدّقت عليها مصر، وأهمها اتفاقية مناهضة التعذيب، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي للحقوق السياسية والمدنية.

وطالبت المنظمة الجهات المعنية بضرورة توفير رعاية صحية مناسبة له، ورفع الظلم الواقع عليه، ووقف نزيف الانتهاكات والجرائم التي لا تسقط بالتقادم، واحترام حقوق الإنسان.

Facebook Comments