في مشهد مبتذل ومنحط، أقدم إعلام الانقلاب على تصوير خروج “الغارمين والغارمات” من السجون في صفوف لتحية المنقلب عبد الفتاح السيسي بدعوى إنقاذهم من سنوات السجن.

ورّوج إعلام المخابرات بالدور الكبير الذي يقدمه العسكر وخدماته للمصريين، وذلك عبر إطلاق مبادرة من صندوق “تحيا مصر” الانقلابي في دعم ومساعدة 683 من الغارمين والغارمات وإخراجهم من السجون، من خلال تمويل الصندوق، بالتزامن مع الذكرى الـ66 لانقلاب يوليو1952.

وبدلا من خروج “الغارمين” للحياة مرة أخرى في سر وستر، أصرت مصلحة السجون على إقامة احتفال ببث مباشر تحت مسمى “إحتفالية عبد الفتاح السيسى –الإفراج عن الغارمين” ،وتسلم كل “غارم” صور للمنقلب للتلويح بها إحتفالا بالخروج ،بينما أقدمت صحف وفضائيات المخابرات على تصويرهم كأداة للجذب والتعاطف بدعوى أن “العسكر لهم دور فى إنقاذ الحياة الإجتماعية للمصريين”.

الأمر زاد عن الحد ،ولم يكتف العسكر بالأمر ذاتة، بل أقدموا على احضار عدد من الفنانين والممثلين “للفرجة “عليهم فى سجن طرة ، كان أبرزهم سميرة عبد العزيز وأشرف زكى نقيب الممثلين ومحمد رياض وعفاف شعيب وبيومى فؤاد ومدحت العدل ومنال سلامة.

كما تبارت القنوات الفضائية المدعومة من الانقلاب على أخذ “اللقطة” رأى “الغارمات” والذين لم يجدوا سوى أحاديث المجاملات بأن” السيسى حلو وقام بإخراجهم من غيابات السجن” مقابل دفع الأموال المطلوبة منهم.

 

رابط دائم