شهد هاشتاج “إرهاب_السيسي” تفاعلًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، واتّهم المغردون قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي وعصابته بارتكاب جرائم قتل بحق المصريين (مسلمين ومسيحيين)؛ بهدف إيجاد مبرر للاستمرار في القمع وللتغطية على فشله الاقتصادي الذريع.

وكتب محمود محمد أبو الطويل: “لا إرهاب في مصر إلا إرهاب العميل السيسي”. فيما كتب ثورى حر: “يعد الأقباط ورقة رابحة بأيدي نظام الاستبداد في خطاب الغرب واستمالتهم نحو الموافقة على سياسته ودعمه؛ حيث يلجأ نظام الانقلاب العسكري خلف كل واقعة إلى تمرير عدد من السياسات القمعية الأكبر من تصفية جسدية لخصومه السياسيين”.

وكتب أحمد مالك: “إرهاب السيسي حسبنا الله ونعم الوكيل”. فيما كتب عمر رضا: “سبب اعتقال السيدات هو اهتمامهن بالملف الحقوقي”. وكتبت ترنيمة أمل: “الأقباط شايفين إن هما بس اللى متضررين من الإرهاب.. ميعرفوش الحرمان اللي اتعرض ليه المعتقلين وأهاليهم.. ميعرفوش القتل والدم والشباب اللى دمه راح هدر.. وميعرفوش إن إحنا شربنا من إرهاب العسكر أكتر من اللى هما شافوه”.

وكتب خالد مصطفى: “الجريمة لا تمحو جريمة، والظلم لا يمحو ظلما”. فيما كتبت ياسمينا: “إرهاب السيسي إرهاب الظلم البين.. إرهاب لا يفرق بين إخوان أو غيرهم، ولا يفرق بين الرجال والنساء، ولا بين مسلم ومسيحي، ولا يقدس بيوت الله”، مضيفة: “كل مؤتمر لما يسمى الشباب يكون غطاء لمصيبة أو مجزرة.. اللهم شل أركانه”.

رابط دائم