كتب- أحمد علي:

سقط البرلماني السابق عمرو زكي المعتقل بسجون العسكر مغشيًا عليه بعد إصابته بحالة إغماء داخل القفص أثناء جلسة اليوم بهزلية مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية وسط صراخ المعتقلين معه من داخل القفص، لي أن رفع قاضي العسكر حسن فريد رئيس المحكمة الجلسة وسط حالة من الغضب التى سيطرت على زملائه بالقفص والذين صرخوا للقاضي: عمرو زكي بيموت! 

كان المهندس عمرو زكي نائب الشعب ببرلمان 2012 والمعتقل في سجون العسكر منذ اكتوبر من عام 2013 قد كشف خلال الجلسة السابقة عن تعرضه للتعذيب الممنهج داخل محبسه بسجن العقرب سيء الذكر، قائلاً: "أريد تحرير محضر رسمي عن تعذيبي بسجن العقرب من رئيس المباحث، كما كان يتم منع الطعام عنا، ولم يعطونا سوي غطاء واحد فقط بشهر يناير" وطالب بإرسال رسالة إلى أهله الذين لم يرهم  منذ أربع سنوات، كما طلب من المحكمة السماح لهم برؤيته.

كانت منظمة "هيومن رايتس مونيتور" وثقت في وقت سابق  الانتهاكات التي تحدث في "العقرب" عن طريق أسرة "زكي" البالغ من العمر 49 عامًا. فيما تداول نشطاء التواصل الاجتماعي فيديو لرسالة مبكية على لسان النائب تصف طرفًا من الانتهاكات والجرائم التي يتعرض لها المعتقلون بسجن العقرب.

وكانت هيئة مفوضي الدولة بالدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة أوصت في 24 اكتوبر 2017 بقبول دعوى تطالب بإغلاق سجن العقرب شديد الحراسة.

 

 

رابط دائم