أصيب عشرات الفلسطينيين في اعتداء جيش الاحتلال الصهيوني بالرصاص وقنابل الغاز على المتظاهرين المشاركين في فعاليات مسيرة العودة الكبرى شرق قطاع غزة، والتي أطلق عليها اسم جمعة “المسيرة مستمرة”.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية: إن عدد المصاببين بلغ 37 بالرصاص الحي، إضافة إلى عدد كبير من الاختناقات، فيما أفادت مصادر صحفية بزيارة السفير القطري محمد العمادي مخيم العودة شرق مدينة غزة؛ حيث يعد أول دبلوماسي عربي يزور الفعاليات الشعبية شرق القطاع.

كانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة قد دعت الجماهير في قطاع غزة للحشد والمشاركة في فعاليات اليوم في أرض مخيمات العودة شرق قطاع غزة، وقالت الهيئة، في بيان لها، إن المرحلة المقبلة من المسيرات “ستكون أقوى وأشد بزخمها الجماهيري والشعبي وبتمسكها بأهدافها وبثوابت شعبنا”، مشيرًا إلى أن المسيرة “متواصلة باتجاه تحقيق أهدافها التكتيكية المتمثلة بكسر الحصار وإنهاء معاناة شعبنا في القطاع كضرورة موضوعية لاستمرار نضالنا على طريق تحقيق الأهداف الاستراتيجية في العودة والاستقلال”.

وأضاف الهيئة أن ذلك “لن يتحقق إلا باستمرار المقاومة والانتفاضة في كل مدن وقرى وشوارع فلسطين لتزلزل بنارها أركان هذا الكيان الصهيوني الزائل”.

وأسفرت الاعتداءات الصهيونية على مسيرة العودة وكسر الحصار منذ انطلاقها في 30 مارس الماضي على حدود قطاع غزة، عن استشهاد أكثر من 200 مواطن، وإصابة أكثر من 22 ألفًا آخرين بجراح متفاوتة.

رابط دائم