أصيب عدد من الفلسطينيين في اعتداء قوات الاحتلال بالرصاص وقنابل الغاز على المتظاهرين المشاركين في جمعة “التطبيع خيانة” شرق قطاع غزة، وذلك ضمن فعاليات الجمعة الـ34 من مسيرة العودة الكبرى.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينينة بوصول 14 إصابة إلى المستشفيات، فيما أفادت مصادر إعلامية بوجود مشاركة واسعة من جانب المواطنين في فعاليات اليوم؛ استجابة لدعوة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار؛ تأكيدًا لاستمرار مسيرات العودة حتى تحقق أهدفها بكسر الحصار والتمسك بحق العودة.

وقال طلال أبو ظريقة، عضو الهيئة، إن الحفاظ على إنجازات مسيرات العودة والمقاومة خلال تصديها للعدوان يتطلب منا جميعًا العمل على استمرار الطابع السلمي وعدم إثارة أي أشكال يمكن أن تتكئ عليه قناصة وقوات الاحتلال الإسرائيلي للنيل من المتظاهرين”.

وطالب بتفويت الفرصة على الاحتلال الذي يرغب في إيقاع أكبر خسائر في صفوف المشاركين والانتقام لهزيمته في غزة، من خلال التزام بالمشاركة الواسعة والمنضبطة، مشيرًا إلى أن برنامج هذه الجمعة سيكون فيه مشاركات خارجية من تونس والكويت للحديث عن مخاطر التطبيع مع الاحتلال.

من جانبها، أشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية، إلى وجود تأهب على حدود قطاع غزة من جانب جيش الاحتلال، فيما ذكر “آلون بن دافيد” مراسل القناة “الصهيونية” العاشرة، أن هناك تعليمات لجيش الاحتلال بإطلاق النار على كل من يقترب 100 متر من السياج، واستهداف من يطلق بالونات حارقة.

وكانت الاعتداءات الصهيونية على مسيرات العودة وكسر الحصار منذ إنطلاقها في 30 مارس الماضي، قد أسفرت عن استشهاد 247 فلسطينيًا، منهم 11 شهيدًا محتجزون لدى الصهاينة، وإصابة حوالي 25 آخرين ، منهم 500 في حالة الخطر.

رابط دائم