أصيب 19 فلسطينيًا في اعتداء قوات الاحتلال الصهيوني على فعاليات الإرباك الليلي، في جباليا والبريج شمال قطاع غزة، فيما أعلن جيش الاحتلال إصابة أحد الجنود الصهاينة بجروح نتيجة إلقاء عبوة ناسفة قبالة قطاع غزة.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة: إن 19 مواطنًا أصيبوا بجراح مختلفة شمال قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الطواقم الطبية في مجمع الشفاء الطبي لا تزال تجري تدخلاتها الطبية مع إصابة في الرأس لمواطن (23 عامًا) حالته حرجة.

وكانت مصادر إعلامية فلسطينية قد أفادت بتوجه مجموعة من الشباب الفلسطينين إلى مخيم العودة شرق جباليا، وقيامهم بإشعال الإطارات المطاطية، وإطلاق المفرقعات الصوتية، وأضواء الليزر، مرددين هتافات وطنية ضمن فعاليات الإرباك الليلي.

وفي سياق متصل، قفلت قوات الاحتلال الصهيوني باب الرحمة في المسجد الأقصى بأقفال وسلاسل حديدية؛ ضمن مساعيها لفرض سياسة الأمر الواقع، وتنفيذا لخطط تهويد المسجد.

ويعد باب الرحمة من أشهر الأبواب في السور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، ويمثل جزءًا من السور الشرقي للبلدة القديمة، وهو مكون من بوابتين ضخمتين، وبينهما عمود من الحجر باب الرحمة جنوبًا والرحمة شمالاً.

ويقع إلى الشرق من الباب خارج السور مقبرة باب الرحمة التي تضم قبري الصحابيين شداد بن أوس وعبادة بن الصامت، رضي الله عنهما، وقد استخدم المبنى الواقع داخل الباب من جهة المسجد الأقصى المبارك قاعة للصّلاة والذكر والدعاء.

رابط دائم