منذ انقلاب العسكر على الشرعية والديمقراطية في 30 يونيو 2013، والكوارث تتوالى على الشعب المصري، الذي صدّق بعضه أن للعسكر وعْدًا، فيما تيقن الجميع منذ البداية أن الانقلاب لا يؤدي سوى إلى الفشل والانهيار والخراب في كافة المجالات.

وربما لم يخلُ مجال من ملامح الانهيار، إلا أن فقْد الانتماء لدى المصريين، وضياع الأمل، وانتشار اليأس والإحباط، وتضييع مقدرات الدولة، والاستدانة بشكل خيالي؛ تعتبر الأبرز في تلك الملامح.

وينتظر المصريون انتهاء تلك الحقبة من تاريخ مصر ليبدؤوا في محاولة علاج تلك الكوارث ومداواة تلك الآلام ورأْب الصدع الذي ضرب الشعب في مقتل. ورغم أن قطاعات الاقتصاد والسياسة والمجتمع والتعليم تأثرت بالانقلاب بشكل بالغ؛ إلا أن الفضيحة التي منيت بها مصر في مونديال روسيا بالهزيمة الثلاثية واحتلال المركز قبل الأخير وحجم الفساد الذي كشفت عنه تلك المشاركة، كان القشة التي قصمت ظهر الانقلاب، وهو ما ظهر واضحا في الهاشتاجات المتتالية التي غزت مواقع التواصل الاجتماعي وعبرت عن مدى الكُره الذي تغلغل في نفوس المصريين ضد الانقلابيين، وهو الكره الذي ليس بعده سوى الانفجار.

رابط دائم