فى عيد القلاح الذى يوافق التاسع من سبتمبر من كل عام، وهو اليوم الذى صدر فيه قانون الإصلاح الزراعى فى عام 1952، وبعد مرور 66 عاما يحتفل الفلاحون بعيدهم بمفردهم، وسط حملات مقاطعة لمنتجاتهم بحجة ارتفاع أسعارها رغم أن الفلاحين لا دخل لهم بتحديد الأسعار سواء بالارتفاع أو الانخفاض.
ويتجاهل نظام الانقلاب العسكري مطالب وهموم الفلاحين ، التي وعد بحلها قائد الانقلاب في احتفاله الوحيد معهم في
2014، والتي وعدهم بإصدار قانون الزراعات التعاقدية وانشاء صندوق تكافل زراعى يحمى الفلاحين من الكوارث الطبيعية وتأمين صحى لهم إلا أنه وبعد مرور أربع سنوات لم يتحقق لهم ما كانوا يتمنون بل زادت أسعار المستلزمات الزراعية من مبيدات وأسمدة وتقاوى وآلات زراعية وتخلى عنهم البنك الزراعى، وغاب المرشد الزراعي.
في الجراف التالي ترصد “الحرية والعدالة” أبرز مطالب الفلاحين..

رابط دائم