ارتكب العسكر، اليوم السبت 8 سبتمبر 2018، جريمة جديدة في حق مصر، فبعد أن سفكت ميليشياته الدم الطاهر في أنحاء ميدان رابعة العدوية قبل سنوات، عاد قضاته لتكرار المذبحة من الساحة التي خُصصت لتكون نبراسا لإقرار العدل وتنفيذ القانون، بعد أن حوّلوها إلى غرف جديدة للإعدام، وساحات لإصدار أحكام جائرة ضد الأبرياء والشرفاء.

في الإنفوجراف التالي تستعرض”بوابة الحرية والعدالة” أحكام القتلة ضد الأبرياء، في سابقة مدهشة للعالم ومعجزة للتاريخ وقاتلة للعدل.

رابط دائم