كان الشاب الوسيم يعمل بائعا للقماش ويتاجر في سيارته، ولم يتوقع أحد أن يكون نفسه المجاهد القسامي الذي تسمع أخبار عملياته البطولية بين الحين والآخر.

وحين نفذ عملية نابلس مطلع عام 2018 قرر الصهاينة ضرورة القضاء على ذلك البطل الذي تحول إلى أسطورة قارنها البعض بأرطغرل القائد العثماني البطل، فيما شبه آخرون ذلك الشاب الوسيم بالشابة الفلسطينية عهد التميمي التي تؤرق الصهاينة بشكل آخر، إلا أن الشبه الأكبر كان بوالده الشهيد القسامي نصر جرار، الذي يعتبر أحد الرموز المقاومة في الضفة الغربية، والذي استشهد قبل ابنه بـ17 عاما تاركا إياه مع أشقائه يواجهون الحياة والصهاينة.

“بوابة الحرية والعدالة” أعدت الإنفوجراف التالي للتعريف بأهم محطات الشهيد الشاب..

رابط دائم