يشتهر الموساد الإسرائيلي الذي يعمل في الكيان الصهيوني بالأراضي المحتلة، بأنه أقوى جهاز استخباراتي اشتهر بتنفيذ عمليات الاغتيالات التي كانت ضد رموز العمل والمقاومة الفلسطينية.

واعتمد الموساد على هذه الوسيلة للتخلص من كل رموز المقاومة الفلسطينية خارج أراضيها، للتهرب من الملاحقات الدولية، وتوسع الموساد في قائمة الاغتيالات في فترة السبعينيات وحتى العقد الثاني من الألفية الثالثة، وكان من أشهر من قام الموساد باغتيالهم هو الشهيد محمود المبحوح في دبي، وخالد مشعل في الأردن، إلا أنه نجا بعد صفقة الإفراج عن المتورطين في عملية الاغتيالات وتسليم المصل المضاد للسم, والإفراج عن الشهيد أحمد ياسين وقتها.

رابط دائم