كتب- إسلام محمد:
 
دائما يسقط الغلابة والفقراء في مصر، سواء في الطرق السريعة أو في طوابير الخبز أو في أقسام الشرطة والسجون، إلا أن ضحايا القطارات هم الأكثر بؤسا؛ لأنهم لجؤوا إلى وسيلة الانتقال الأرخص والأكثر أمنا، أو التي من المفروض أن تكون كذلك، إلا أن الإهمال والتسيب وتعيين المحاسيب والاعتماد على لواءات المعاش كان لهم بالمرصاد على مدى سنوات طويلة.
 
وفي السنوات الخمس الماضية كانت الحوادث أكثر إيلامًا، والضحايا أكثر عددا، والمأساة أكثر بروزا.
 
"بوابة الحرية والعدالة" أعدت الإنفوجراف التالي لاستعراض الحوادث التي وقعت على قضبان السكة الحديد خلال تلك السنوات، راصدة سيل الدماء التي نزفت أمام تلك القطارات الصلبة التي لا تعرف الرحمة.. أو النظام.

رابط دائم