تتزامن الأحكام القضائية بالإعدام ضد مئات المصلحين والدعاة ورجال السياسة الشرفاء في مصر، مع مطالبة النيابة العامة بالسعودية بـ”القتل تعزيرا” للأئمة والدعاة في السعودية.

وكما يتشابه المحكوم عليهم في البلدين بأنهم من أنقى وأفضل الشخصيات في بلادهم من ناحية الوطنية والاستقامة والتفوق الديني والدنيوي، فإن الذين حكموا عليهم، والذين وراءهم، يتشابهون أيضا في أنهم قتلة في ثياب القضاة، لا يعرفون القانون ولا تعرف العدالة إليهم سبيلا.

فمن المحزن أنه في اليوم الذي حكم فيه قاضٍ قاتل في مصر بإعدام 75 وطنيا مصريا، يكون شبيهه السعودي قد طالب بقتل المشايخ سلمان العودة ومحمد موسى الشريف وعوض القرني تعزيرا.. وما زال الحبل على الجرار في البلدين.

رابط دائم