لا يمر موسم إلا وتتجدد مآسي المصريين مع سلطات الانقلاب العسكري؛ حيث يتسبب الفقر والعوز الذي أصبح السمة المميزة لدولة الانقلاب في انهيار الشعب المصري مع كل موسم، بدءًا بالأعياد، ورمضان، ودخول المدارس، وموسمي الصيف والشتاء.

ومع هذا الشتاء بدأت البشائر صادمة؛ حيث ارتفعت أسعار الملابس الشتوية بنسبة كبيرة، ولم يعد شراء ملابس للأولاد تستر أجسادهم في فصل الشتاء أمرا يسيرا؛ بل تحول إلى مغامرة غير مأمونة العواقب، أو تستلزم التوفير من بنود أخرى.

“بوابة الحرية والعدالة” استعرضت ملامح ذلك الارتفاع في أسعار الملابس الشتوية، ورصدت بعض تأثيراته على الأسرة المصرية من خلال الإنفوجراف التالي:

رابط دائم