يعيش المصريون أوضاعًا معيشية صعبة جراء إصلاحات اقتصادية مزعومة تجريها حكومة الانقلاب، ووفق إحصائية للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، أكد في تقارير له أن نسبة الفقر في مصر التي تخطى عدد سكانها 100 مليون نسمة، بلغت 27,7% للفئة العمرية من 15 عاما فما فوق، و35,4% للفئة العمرية من 15 إلى 24 عاما، و24,3% من السكان للفئة العمرية أكثر من 25 سنة.

وأوضح المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن معدلات الانتحار تفاقمت خلال السنوات الأربع الأخيرة (بعهد الانقلاب)، وأصبح الانتحار ظاهرة يومية تتحدث عنها وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية، منوها أن عدد المنتحرين يزيد على أربعة آلاف منتحر كل عام، مشيرا إلى أن 45% من المصريين يعيشون تحت خط الفقر، وأرجع المركز ظاهرة الانتحار في مصر إلى انتشار الفقر والبطالة في المجتمع المصري.

وفي هذا الجراف تبين بوابة “الحرية والعدالة” أن “الاكتئاب” يأتي على قائمة الأسباب التي تؤدي إلى الانتحار في مصر، بالإضافة إلى الاضطرابات النفسية والاجتماعية والمعيشية والأسرية، وارتفاع حالات الطلاق وتأخر سن الزواج، وتدنّي الرواتب وتراجُع فرص العمل، والارتفاع اليومي في أسعار السلع والخدمات.

 

رابط دائم