عام واحد قضاه داخل “الاتحادية”، ضرب فيه المثل للحاكم العادل الذي يعرف حق شعبه، ويدرك واجبات وظيفته في نفس الوقت.

دعم الحرية واحترم حقوق الإنسان، وعزز من قيمة الوطن وكرس جهده لحماية الوطن، وشجع الاقتصاد الوطني، وبدأ خطة وطنية للنهضة والتنمية بشكل حقيقي بعيدا عن “البروباجندة الفارغة”.

وبسبب ذلك تعرض الرئيس محمد مرسي للكثير من المؤامرات في الشهور الاثني عشر التي كان فيها داخل القصر، إلى أن تم الانقلاب عليه واختطافه.

بوابة الحرية والعدالة” أعدت الإنفوجراف التالي لاستعراض بعض ملامح العام الذي حكم مصر مدني منتخب للمرة الأولى في تاريخها:

رابط دائم