ربما لم يعرف المصريون القهر والعوز كما عرفوه خلال هذه الأيام، فلا يمر يوم إلا وتنضم فئة جديدة إلى قافلة الفقراء الذين لا تكفي مواردهم ما تحتاج إليه بيوتهم أو ما يكفي استكمال الشهر طعاما وشرابا وملابس وإيجارا، بالإضافة إلى أجرة المواصلات ومترو الأنفاق، وفواتير المياه والكهرباء والغاز الطبيعي، وغيرها من الرسوم والضرائب التي لا تتوقف.

وفي عهد الانقلاب فقد العيد رونقه، وامتنع الكثيرون، رغما عنهم عن الحج بسبب الارتفاع الكبير في تكاليفه، كما انخفضت، بشكل ملحوظ، مشتريات الأسر من الملابس التي اعتادت شراءها قبيل كل عيد.

ومن أهم مظاهر غياب العيد ارتفاع أسعار الأضاحي بشكل حرم الكثيرين من شرائها كما اعتادوا، ولجأ معظمهم إلى شراء اللحوم، بما فيها اللحوم المثلجة التي طرحتها حكومة الانقلاب بـ45 جنيها، رغم الشكوك في مصادرها أو قيمتها الغذائية.

في الإنفوجراف التالي تستعرض “بوابة الحرية والعدالة” ملامح الزيادة الكبيرة في أسعار الأضاحي.

 

رابط دائم