أكثر من 300 شهيد سقطوا في مذبحة جديدة للسفاح بشار الأسد وشريكه الروسي، حتى الآن، وهو رقم مرشح للزيادة تحت سمع وبصر العالم الذي يتابع أعداد القتلى والجرحى وكأنه يتابع مسلسلا يهون عليهم الوقت ويمنحهم بعض التسلية أو الإثارة أو الرومانسية.

الأبرياء يتساقطون بسبب البراميل المتفجرة والقصف الصاروخي الذي لا يتوقف، ولا يعرف الفرق بين مدني ومسلح، ولا يميز بين رجال ونساء أو أطفال وشيوخ.. فالكل تحت القصف سواء.

ولم يكتفِ المجرمون بجريمتهم بل استهدفوا المستشفيات لقطع الطريق على إنقاذ أي ضحية أو إسعاف أي شخص.

“بوابة الحرية والعدالة” أعدت الإنفوجراف التالي لشرح بعض أبعاد جريمة الروس والنظام السوري والعالم الساكت عن الحق في الغوطة.

رابط دائم