يعتبر السجن في مصر مقرا للضباط الذين يعانون أمراضا نفسية أو عُقد نقصٍ يحاولون تعويضا بتعذيب المعتقلين ومحاولة إهانتهم بأي شكل. ويأتي ليمان المنيا ضمن تلك السجون التي تمارس فيها الانتهاكات ليل نهار، ولا يخلو سجن في المحروسة من تلك الإهانات على يد العسكر منذ الانقلاب.

وما بين الحبس الانفرادي وحرق الأمتعة والضرب المبرح وغيرها من الجرائم يعيش معتقلو المنيا، الذين قادهم الانقلاب إلى تلك السجون بالخطأ؛ حيث تعتبر المكان الطبيعي لضباط الانقلاب الذين يمارسون الإجرام تعذيبا وقتلا ونهبا منذ سنوات طويلة، بوتيرة زادت بحدة بعد انقلاب يوليو 2013.
مركز “الشهاب لحقوق الإنسان” كشف جانبا من تلك الجرائم نستعرضها في الإنفوجراف التالي، مطالبا النيابة العامة بالتحقيق في تلك الوقائع وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة.

رابط دائم