لم يسلم أحد من قمع الانقلاب، رغم الذين أيدوه في البداية ظنًا منهم أنه سوف يُحسن من أوضاعهم ويحمي مستقبل أولادهم.

ومنذ الانقلاب يتعرض العمال بكافة قطاعاتهم للمزيد من قمع السيسي وقهر أجهزته التنفيذية للعمال، سواء بالتشريد وغلق المصانع، أو تخفيض الرواتب و”قصقصة” الحوافز والمكافآت.

وخلال تلك السنوات، فقد العمال الكثير من المزايا التي تمكنوا من الحصول عليها في سنوات سابقة، كانت آخرها الصفحة الجديدة التي فتحها الرئيس محمد مرسي مع العمال، واعترافه بأهمية دورهم في بناء مصر، حين ذهب إليهم في مصنع الحديد والصلب ليقيم، لأول مرة، حفل عيد العمال بين الأفران والمداخن، ثم دعوته للعمال إلى قصر الرئاسة مساء، في سابقة أشارت إلى الامتيازات التي حصل عليها العمال من القيادة السياسية بعد ثورة يناير التي شارك فيها العمال بقوة.

في الإنفوجراف التالي تستعرض “بوابة الحرية والعدالة” بعض الانتهاكات التي تعرض لها العمال منذ الانقلاب على الشرعية في يونيو 2013.

رابط دائم