كما في مجالات عديدة؛ أدى الانقلاب العسكري إلى تراجع مصر في زراعة القمح بشكل غير مسبوق، بعكس ما كان في العام الذي كان الرئيس محمد مرسي داخل قصر الرئاسة قبل الانقلاب عليه واختطافه من جانب ميليشيات العسكر.

كان الرئيس يسعى إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح؛ حيث زادت المساحة بنسبة 10%، وكان من المنتظر أن يتم تطوير الزراعة بشكل كبير؛ إلا أن الانقلاب كانت خطاه أسرع من خطى الإصلاح والتنمية التي كان يسعى إليها المصريون بعد الثورة.

“الإنفوجراف” التالي يوضح الفرق بين عهد الرئيس وفترة اختطاف مصر من جانب الانقلابي، فيما يتعلق بالقمح على وجه التحديد:

رابط دائم