لا تتوقف جرائم محمد بن زايد في محاولات تدمير المنطقة العربية، لأسباب يعجز معظم العرب عن إدراكها.

فلا يكاد يخلو بلد عربي من آثار أصابع “بن زايد” الملوثة بالدم والخيانة، ما بين دسائس ومؤامرات ومحاولات سيطرة ووقيعة وتجسس ودفع أموال وجلب ميليشيات واستضافة مشبوهين، في الوقت الذي لا يحرك ساكنًا نحو الجزر الإماراتية التي تحتلها الإمارات.

في الإنفوجراف التالي تستعرض “بوابة الحرية والعدالة” أبرز جوانب تآمر ابن زايد.

رابط دائم