منذ أن وطئت أقدامه أرض الكنانة في عهد الانقلاب بأمواله و”زكايبه” لم يتوقف تركي آل الشيخ عن إثارة الجدل والارتباك بعد أن اشترى كل شيء، وغير مبادئ البعض، وكشف أن البعض الآخر لم يكن يمتلك مبادئ أصلا. إلا أن هتاف جماهير الأهلي ضده كان القشة التي قصمت ظهره “الكفيل”، ودفعته إلى التلويح بالنزواء حتى يهرول الجميع خلفه، ممسكين بجلبابه حتى لا يغادر؛ لأن مغادرته وقفا لسيل الأموال التي ينفقها بسخاء لا يعرف أحد سره حتى الآن، وفضحا لهم من جانب آخر؛ لأنه إذا غادر مصر لن يغادرها صامتا؛ فالصمت ليس من عادة الكفلاء؛ حيث هدد بأنه سينشر كشوف البركة لكل من حصل منه على أموال ثم هاجمه مع المهاجمين.

لم يتوقف رد فعل “آل الشيخ” عند ذلك؛ بل صب جام غضبه على الأهلي وجماهيره التي كانت السبب في فضحه أمام الجميع. وهي الإجراءات التي نستعرضها في الجراف التالي:

رابط دائم