ربما لم تعرف مصر تلك الجرائم العائلية بهذه الكثرة إلا بعد الانقلاب، حيث غاب العلماء والوعاظ وأُغلقت القنوات الهادفة، واعتُقل المصلحون والشباب الواعي؛ فكانت النتيجة المزيد من العائلات التي قتل أفرادها على يد الأب أو الأم، وسط ظروف غامضة لم يتم حل ألغاز أيّ منها حتى الآن.

“بوابة الحرية والعدالة” أعدت الإنفوجراف التالي لاستعراض أهم تلك الحوادث الغريبة على المجتمع المصري.

 

رابط دائم