لا يعرف السفاح شيئًا عن حُرمة يوم الجمعة أو يدع فرصة لأبناء الغوطة لتأدية صلاة الجمعة في أمان أمس.. وهو أمر طبيعي؛ فالذي لا يرقُب في مؤمن إلًّا ولا ذمة، ويقصف الآمنين المسالمين بالطائرات ويملأ منطقتهم بالصواريخ ويروّع الأطفال والنساء والشيوخ ويقتل الجميع بلا رحمة، لا يمكن أن يلفت نظره معنى “الجمعة” أو قيمة ذلك اليوم.. حيث أراق دماء المسلمين التي تفوق في قدسيتها كافة الأماكن والأزمنة.

في الإنفوجراف التالي تستعرض “بوابة الحرية والعدالة” حصيلة مجازر السفاح يوم الجمعة 23 فبراير، فقط. والتي تضاف إلى سجله الإجرامي، ليس منذ أيام حيث القصف الوحشي على “الغوطة” بل منذ 7 سنوات حين عارض إرادة شعبه وقتله بالبراميل المتفجرة والأسلحة التي لم يطلق منها على الكيان الصهيوني رصاصة واحدة.

رابط دائم