تسعى مليشيات داخلية الانقلاب إلى التخلص من الرموز الوطنية التي تم سجن عدد كبير منهم منذ 5 سنوات في سجون مظلمة غير آدمية، لا تتوفر فيها الشروط الواجب توفرها في السجون التي تطبق في أنحاء العالم، فضلا عن أن سجنهم باطل من الأساس.

ويأتي المرشد العام للإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع على رأس قائمة تلك الرموز التي وقفت بصلابة في مواجهة الخروج عن الشرعية، وحفظ مسار الثورة من التحول إلى العنف الذي كانت سلطات الانقلاب تسعى إلى الزج بها في أتونه.

ومنذ حبسه ظلما تتعمد داخلية الانقلاب التكدير على مرشد الإخوان والقسوة في معاملته وتعمد إهانته، رغم عمره الذي تجاوز السبعين، ومكانته العلمية والسياسية المرموقة في مصر والعالم العربي، على الرغم من أن الذين يفعلون ذلك كانوا يتمنون مجرد السلام عليه قبل الانقلاب على الشرعية والقانون.

وتتعدد الانتهاكات والجرائم التي يتعرض لها مرشد الإخوان من منع الزيارة والحبس في زنزانة انفرادية ومنع الدواء والأغطية والطعام المناسب، وهو ما كشفت عنه ابنته “ضحى” في تدوينة مبكية نستعرضها في الإنفوجراف التالي:

رابط دائم