تفاقمت أزمة مياه الشرب والري في ربوع مصر، بسبب السياسات الكارثية التي يتم اتباعها في مصر، وعدم اتباع سياسة حكيمة في كيفية الري، فيما اهترأت البنية الأساسية لمياه الشرب في مصر، وسط إهمال واضح لتجديد تلك البنية لرحمة المصريين من “الجراكن” التي يحملونها ليل نهار لتدبير احتياجاتهم من المياه.

وجاء بناء إثيوبيا لسد النهضة ليحوّل الأزمة إلى كارثة، ويفاقم من الأوضاع المأساوية لحالة المياه في بر مصر. وسط إهمال واضح في المفاوضات، وليونة في التعامل جرّأت الإثيوبيين لإنجاز السد دون أي عوائق، بعد الخيانة الأكبر التي قام بها السيسي، والتي تمثلت في التوقيع على اتفاقية تسمح لها ببناء السد.

في الإنفوجراف التالي نستعرض جانبا من ملامح الكارثة التي بدأت ولم يوقِفها “حلفان” رئيس الوزراء الإثيوبي:

رابط دائم