فض بالقوة وقنابل المسيلة للدموع، وقبض على قيادات المحتجين والزجّ بهم في السجون، ومحاكمتهم، وتعرُّض العمال للاضطهاد والفصل التعسفي من العمل كعقاب لهم على ممارسة الاحتجاج في الكثير من المواقع.. جزء من تقرير أصدرته الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عن الاحتجاجات العمالية والاجتماعية خلال عام 2017، أطلقت عليه “غضب مكتوم”.

وأشار التقرير إلى رصد 165 احتجاجا عماليا، و340 احتجاجا اجتماعيا، ويأتي التقرير موضحا الحدة التي واجهت بها ميلشيات داخلية الانقلاب الاحتجاجات والمحتجين. “”الحرية والعدالة” أعدت هذا الجراف مبينة فيه أن ما يزيد عن 25 قطاعا عماليا ومهنيا واجتماعيا، مارسوا الاحتجاج في عام 2017، كان نصيب الاحتجاجات العمالية منها 165 احتجاجا، مقسمين على 10 قطاعات عمالية ومهنية ما بين قطاع الخدمات.

رابط دائم