ربما يستمتع الانقلاب بمشهد مغادرة أبناء المناطق، الفقيرة في الموارد والغنية في قيمة الأرض، ودموعهم تتحجر من الحسرة على منازلهم وذكريات طفولتهم وميراث أسلافهم التي قرر الانقلاب الاستيلاء عليها في غفلة من القانون والضمير.

قيمة الأرض أغرت سلطات الانقلاب، فدفعتها إلى طرد آلاف المصريين من ديارهم إلى الشارع أحيانا وإلى شقق لا تصلح للاستخدام الآدمي في أحيان أخرى؛ للاستيلاء على تلك الأراضي باهظة الثمن التي استكثرت على هؤلاء الفقراء الإقامة فيها، أو تلك التي تم إخلاء سكانها بتواطؤ مع الصهاينة كما حدث في رفح.
لم يتوقف الطرد والتهجير وهدم البيوت حتى الآن، وفي الغالب لن يتوقف طالما استمر شره الانقلابيين في تحقيق مكاسب مالية ضخمة على حساب الفقراء والمحتاجين وأصحاب الحقوق.

“بوابة الحرية والعدالة” تستعرض في الإنفوجراف التالي عددا من حالات التهجير والطرد من الأراضي والمنازل التي يعتبر بعضها جريمة، في حين تم البعض الآخر بتعسف واضح وإجحاف بحقوق الأهالي في تعويض مناسب.

رابط دائم