قرر مجلس المنظمة الدولية للطيران المدني “إيكاو”، رفض الطعون المقدمة من عبد الفتاح السيسي وابن زايد وابن سلمان بشأن عدم اختصاص المنظمة بشكوى الدوحة، والمضي في بحث الشكوى التي قدمتها قطر ضدهم.

جاء ذلك خلال جلسة المنظمة، مساء أمس الثلاثاء، تم خلالها الاستماع إلى الشكوتين المقدمتين من الدوحة إثر إغلاق الدول الأربعة (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) مجالاتها الجوية أمام الطيران القطري على خلفية الأزمة الخليجية المندلعة منذ عام.

وطلبت قطر في شكاويها تفعيل المادة (84) من اتفاقية الطيران المدني الدولي (شيكاغو 1944) بشأن تسوية الخلاف حول تفسير وتطبيق اتفاقية شيكاغو وملاحقها مع الدول الأربع المقاطعة لها بشأن إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المسجلة في قطر ومنعها من الهبوط والإقلاع من مطارات الدول العربية الأربع.

كما طلبت الدوحة تفعيل البند الثاني من المادة الثانية بشأن تسوية الخلاف حول تفسير وتطبيق “اتفاق خدمات العبور الدولية” ضد كل من الإمارات والبحرين ومصر.

وثمن وزير المواصلات والاتصالات القطري جاسم بن سيف السليطي، تصويت أغلبية الدول الأعضاء في “إيكاو” على النظر بشكوى دولة قطر، ورفض الطعون المقدمة من الأنظمة الأربعة لدول الحصار.

وأعرب عن أمله بأن “يسارع المجلس التنفيذي للمنظمة في اتخاذ القرارات المناسبة بحق المرور الجوي وتعديات دول الحصار على القانون الدولي، عملا بآلية فض المنازعات المعتمدة في المنظمة، وفقا للمادة (84) من اتفاقية شيكاغو”.

وتنص المادة (84) من اتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي (فض المنازعات) على أنه “إذا نشأ خلاف بين دولتين متعاقدتين أو أكثر على تفسير أو تطبيق الاتفاقية أو ملاحقها (أو اتفاقية العبور) وتعذّر تسوية الخلاف عن طريق التفاوض، يبت فيها المجلس بناء على طلب أية دولة طرف في الخلاف”.

وفي المقابل، أعلنت الدول الأربع في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية اليوم الأربعاء، الاعتراض على القرار، وقررت رفع ملف القضية إلى محكمة العدل الدولية، “لعدم اختصاص منظمة الطيران المدني بنظر ذلك النزاع”.

وقالت الدول الأربع أن مظمة “إيكاو” سبق أن مارست اختصاصها الفني بشكل كامل في وضع خطوط طيران دولية بديلة للطائرات القطرية في الأجواء الدولية.

رابط دائم