أكد حساب “معتقلي الرأي” على “تويتر” أن النظام السعودي يمعن في تعذيب الدعاة المسحوبين على جيل الصحوة والمحبوسين في سجون المملكة، وذكر الحساب أن “الدكتور علي العمري يعاني حاليا من حروق وإصابات شديدة في كل أنحاء جسمه بسبب تعرضه لتعذيب جسدي وحشي بالضرب والصعق بالكهرباء وإطفاء أعقاب السجائر طيلة فترة اعتقاله في العزل الانفرادي التي استمرت 15 شهرا”.

وأفاد الحساب أن “الدكتور علي العمري كان ممنوعا تماما من الزيارات والتواصل مع عائلته طيلة فترة احتجازه في العزل الانفرادي، تزامنا مع إخضاعه لصنوف وحشية من التعذيب الجسدي المهين”.

ويرى مراقبون أن علماء الصحوة هم الأكثر معاناة في السجون السعودية بسبب مرارات الاستهداف من محمد بن سلمان، ولي العهد الذي أهان مدينة رسول الله باستضافة المغنيات والقينات.

وقال حساب “محو الحرية” إن الشيخ أحمد العماري يصارع الموت في السجون النظام السعودي، بعد أن دخل في غيبوبة إثر نزيف دماغي، وهو الآن في العناية المركزة.

وأكدت حسابات ومنها المهتمة بالشأن الحقوقي أن الشيخ عوض القرني قابع في المستشفى منذ منتصف الشهر الماضي، إثر تدهور صحي شديد، ناتج عن الإهمال الصحي و الضغوط النفسية الكبيرة في السجن، لا سيّما بعد محاكمته ومطالبة النيابة العامة بإعدامه!.

ودشن نشطاء هاشتاج #علي_العمري_تحت_التعذيب لمناصرة الشيخ والإسهام في رفع الظلم عنه.

كما دعا حساب معتقلي الرأي إلى التغريد على مدار هذا اليوم بوسم #نقل_القرني_للمستشفى، وذلك من أجل التعبير عن الرفض القاطع لسياسة الإهمال الطبي داخل السجون، التي وقع الشيخ عوض القرني ضحية جديدة لها، ومن أجل المطالبة بالإفراج الفوري عنه وعن جميع معتقلي الرأي.

Facebook Comments