لا يكاد يمر موسم دراسي على المصريين منذ الانقلاب العسكري في 3 يوليو2013 دون زيادات كبيرة في أسعار الملابس والأدوات المدرسية؛ خاصة في ظل القرارات الاقتصادية الكارثية التي تصدر من آن لآخر والتي كان أبرزها تعويم الجنيه وزيادة أسعار الوقود وتعريفة المواصلات وفرض مزيد من الضرائب.

وتوقع يحيى زنانيري، رئيس الشعبة العامة للملابس الجاهزة بالاتحاد العام للغرف التجارية، ارتفاع أسعار الأزياء المدرسية خلال الموسم الدراسي المقبل، مقارنة بالسنوات السابقة.

وقال زنانيري، في تصريحات صحفية: إن الملابس المدرسية تخضع لكل العوامل التي تحكم صناعة الملابس الجاهزة، وتتأثر بارتفاع أسعار الأقمشة، وزيادة أسعار الطاقة الأخيرة على المصانع.

وأضاف أن مستلزمات المدارس المتعلقة بالزي المدرسي كلها صناعة محلية، إلا أن هناك بعض المدارس تستورد بعض الإكسسوارات والخامات من الخارج للأزياء المدرسية الخاصة بها، متوقعا تأثير ارتفاع الأسعار على حجم المبيعات.

من جانبه كشف بركات صفا، نائب رئيس شعبة الأدوات المكتبية ولعب الأطفال بغرفة القاهرة التجارية، عن ارتفاع أسعار الأدوات المكتبية خلال الموسم الحالي بنسبة تصل إلى 20% نتيجة الإجراءات الروتينية والبيروقراطية الموجودة في الجمارك، والتي تتمثل في صعوبة خروج البضائع.

وأضاف صفا أن المثمن في الجمارك يهدف إلى زيادة الحصيلة الجمركية عن طريق المبالغة في تثمين السلع في الجمرك؛ ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الأدوات المكتبية، مشيرا إلى أن أسعار الكراريس والكشاكيل ارتفعت هي الأخرى؛ نظرا لارتفاع أسعار الورق مؤخرا؛ ما تسبب في ارتفاع كل المنتجات الورقية في المكتبات، وأشار إلى أن سعر طن الورق ارتفع عالميا وبالتالي أثر على السوق المحلية.

رابط دائم