سقطت قذيفة أطلقتها القوات المسلحة بشكل عشوائي، اليوم، على منزل بحي النصايرة بمدينة الشيخ زويد في محافظة شمال سيناء، أسفرت عن استشهاد سيدة وإصابة زوجها وأبنائها، وسط حالة من الغضب والاستنكار بين الأهالي.

وذكر الأهالي أنه تم نقل الزوج المصاب بإصابات بالغة، ويدعى حسن عبد ربه النصايرة، إلى مستشفى العريش، برفقة أبنائه المصابين أيضًا لتلقى العلاج.

وأكدوا أنهم لم يعودوا إلى منازلهم إلا بعدما طلب منهم الوجهاء العودة إليها، مع وعد من القوات المسلحة بعدم سقوط القذائف العشوائية التي تتسبب في مقتلهم وذويهم دون جريرة.

وأشار الأهالي إلى سقوط قذيفة أخرى، الأسبوع الماضي، بالقرب من سوق الثلاثاء، غير أنها مرت دون سقوط ضحايا أو إصابات بين الأهالي.

وتابع الأهالي أن سقوط القذائف فى الشيخ زويد بشكل عشوائي يهدد حياة 40 ألف مواطن  صمدوا برغم انقطاع المياه والكهرباء وتعذر وصول الطعام والوقود إليهم، في ظروف بالغة السوء عاشوها لأكثر من 8 سنوات فى وسط الشيخ زويد، المنطقة الوحيدة المزدحمة بالأهالي.

الأهالي طالبوا المسئولين والنشطاء والوجهاء وكل من يهمه الأمر بالتحرك وتوضيح حقائق الأمور، وما يحدث من تجدد سقوط القذائف بشكل عشوائي، بما يُخشى على سلامة حياتهم.

يشار إلى أن استمرار مسلسل سقوط القذائف المجهولة في مدن رفح والشيخ زويد والعريش خلال السنوات الماضية، خاصة على أطراف المدن، نتج عنه نزوح مئات الأسر من تلك المدن متجهين غربًا نحو صحاري مدينة بئر العبد، أو الخروج نهائيًا من شمال سيناء والتمركز في محافظات جديدة.

وبحسب المعلومات الرسمية من مديرية التضامن الاجتماعي التابعة لحكومة الانقلاب، يقُدر عدد المدنيين الذين قُتلوا بطلقات عشوائية وقذائف مجهولة المصدر، في الفترة من يوليو 2013 إلى منتصف 2017، بـ621 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، وبلغ عدد المصابين 1247 شخصًا.

رابط دائم