تواصل السلطات السعودية اعتقال العشرات من الدعاة وأساتذة الجامعات الإصلاحيين، منذ عدة أشهر، على خلفية موقفهم الرافض للتطبيل لولي العهد محمد بن سلمان وقرار حصار قطر.

وأبرز المعتقلين هم الداعية الإسلامي الدكتور سلمان العودة، والداعية عوض القرني، والخبير الاقتصادي عصام الزامل، والصحفي صالح الشيحي الذي حكمت عليه محكمة أمن الدولة بالسجن بعد أن تحدث عن الفساد في الديوان الملكي في لقاء على قناة تلفزيونية سعودية.

وفي الثامن من الشهر الجاري، نشر حساب معتقلي الرأي على تويتر تغريدة تقول “في اليوم العالمي للمرأة نطالب السلطات السعودية بالإفراج الفوري عن الدكتورة رقية المحارب أستاذة الحديث وعلومه في جامعة الأميرة نورة، المعتقلة منذ نحو ستة أشهر من دون تهمة”، والتي تقبع في السجون السعودية منذ 24 سبتمر 2017.

ولم تقتصر حملة الاعتقالات المسعورة بالسعودية علي الدعاة والعلماء فحسب، بل شملت أيضًا عددًا من أفراد الأسرة الحاكمة ورجال الأعمال من رافضي إجراءات التوريث لمحمد بن سلمان؛ حيث تم اتهامهم بقضايا فساد، في محاولة لتشويه صورتهم أمام الرأي العام السعودي.

ولم تمر سوي بضعة أسابيع على اعتقال رجال الأعمال وأفراد العائلة الحاكمة حتى تم إطلاق سراحهم ضمن صفقة شملت تنازلهم عن جزء من ثروتهم مقابل الإفراج عنهم، ما جعل الأمر يبدو وكأنه “ابتزاز سياسي” للمعارضين لتوريث محمد بن سلمان.

رابط دائم